چکیده:
يتعرض الأفراد وموظفو منظمات الشرطة، مثل موظفي المنظمات الاجتماعية الأخرى، لضغوط وتوترات مختلفة لأسباب متنوعة، والتي تؤثر في معظم الحالات بأشكال مختلفة على أبعادهم الجسدية والروحية والنفسية، وتسبب التهابات ومشاكل في حياتهم الفردية والعائلية والاجتماعية. في هذا المقال، ومن خلال الفحص الدقيق للموضوع وتحديد العوامل المسببة للتوتر في بيئة العمل ونشاط أفراد الشرطة، سيتم تناول طرق التعامل مع هذه العوامل المسببة للتوتر والسيطرة عليها.
خلاصه ماشینی:
توصى التمارين البدنية لسببين: أولاً لأنها تزيد من القدرة الجسدية على مواجهة التوتر، وثانياً لأن الفرد يكون خلال تنفيذ هذه التمارين متفرغاً من العمل ومن أداء واجباته، وهذا الأمر بحد ذاته فعال جداً في الحفاظ على صحته.
يجب عليه استهلاك الأدوية بالقدر الذي يحتاجه فقط، وأن يصل إلى مرحلة من استخدام الأدوية تمكنه من القدرة على مواجهة التوتر حتى بدون الوصول إليها.
بعد تحديد العوامل المسببة للتوتر، يجب فحص جميع طرق تقليل التوتر بكل جدية واتخاذ إجراءات إيجابية في هذا الصدد.
ألا يؤدي التوتر الناتج عن تنفيذ مثل هذه المهام إلى انتحار الشخص المذكور الذي يعاني من الذهان؟ لا أحد يعرف الإجابة على هذا السؤال لأن ذلك الشخص لم يتم اختياره وتعيينه.
لقد قام شرطي مجهول، تمت الإشارة إليه سابقاً وكان يعاني من اضطرابات التوتر ما بعد الصدمة، بتقدير بعض الاحتياجات الخاصة لأفراد الشرطة التي تستطيع إداراتهم توفيرها على النحو التالي: - المزيد من التقدير أو الثناء، ورواتب أعلى، فالشرطة يحتاجون إلى تعلم مهارات متخصصة أكثر من موظفي المهن الأخرى يحتاجون إلى تعلم مهارات متخصصة؛ لكن رواتبهم تعادل راتب عامل عادي.
- يجب تنفيذ هذا البرنامج خلال فترة تتراوح بين 27 إلى 42 ساعة بعد وقوع الحادث.
- ومن أجل التغلب على عدم رغبة معظم الأفراد في المشاركة في برامج الصحة النفسية، يجب أن يكون الحضور في هذه البرامج إلزامياً.
إن تنفيذ برامج الصحة هو وسيلة أخرى لمساعدة أفراد الشرطة في منع التوتر المدمر أو على الأقل الحد منه.
إن أساليب المواجهة التي يتم اتخاذها للتعامل مع العوامل المسببة للتوتر في أسر الشرطة يمكن أن تؤدي إلى زيادة الضغط الواقع على الأسرة أو تقليله.