چکیده:
سعت الدراسة الحالية للإجابة على هذا السؤال: هل صانعو القرار السياسي الرياضي في الجمهورية الإسلامية الإيرانية «يريدون»، أو «يستطيعون»، أو «يعرفون» كيف يستخدمون الرياضة كأداة دبلوماسية لتطوير علاقاتهم الدولية؟ في الواقع، كان الهدف من البحث الحالي هو فحص مكانة دبلوماسية الرياضة في تطوير العلاقات الدولية للجمهورية الإسلامية الإيرانية. هذه الدراسة وصفية من حيث الهدف التطبيقي ومن حيث طريقة جمع البيانات، وكانت أداة البحث عبارة عن مقابلات نوعية شبه منظمة مع 13 خبيراً محلياً ودولياً في مجال علوم الرياضة والعلاقات الدولية. تم اختيار العينة المحلية باستخدام طريقة كرة الثلج، وبالنسبة للعينة الخارجية، وبناءً على السجلات العلمية، تم اختيار خبيرين في مجال دبلوماسية الرياضة. بعد تحليل محتوى الكتابات والخطاب، تم ترميز نتائج البحث في 10 محاور: العلامة التجارية والهيبة الدولية، التوسع الثقافي، التوسع السياسي، التوسع الاقتصادي، مكافحة العزلة والعقوبات، الخروج من البعد المظلم، السلام والصداقة، الوحدة والتقارب الوطني، التفاعلات الإعلامية، وتطوير القوة الذكية؛ حيث تبين أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية قد فقدت حتى الآن العديد من الفرص لتطوير علاقاتها الدولية من خلال هذا المسار بسبب عدم امتلاك استراتيجية موحدة في مجال دبلوماسية الرياضة والنظرة التي تعتبر الرياضة «نشاطاً ثانوياً».
خلاصه ماشینی:
بعد تحليل محتوى الكتابات والخطاب، تم ترميز نتائج البحث في ١٠ محاور هي: العلامة التجارية والهيبة الدولية، التنمية الثقافية، التنمية السياسية، التنمية الاقتصادية، مكافحة العزلة والعقوبات، الخروج من البعد المظلم، السلام والصداقة، الوحدة والتكامل الوطني، التفاعلات الإعلامية، وتطوير القوة الذكية؛ حيث إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية قد فقدت حتى الآن العديد من الفرص لتطوير علاقاتها الدولية من خلال هذا المسار، وذلك بسبب عدم امتلاك استراتيجية موحدة في مجال الدبلوماسية الرياضية والنظرة إلى الرياضة بوصفها "حياة منعزلة".
وظائف وآثار الرياضة وظائف الرياضة آثار الرياضة ترسيخ القيم الإنسانية نقل المفاهيم الأخلاقية التماسك والتقارب بين القوميات زيادة الفخر الوطني وتحقيق الأهداف المشتركة زيادة المشاركة السياسية إثارة الشعور بالمواطنة الحضور والمشاركة في المسابقات تسريع السلام بين الدول النجاح في المجال الرياضي اكتساب المصداقية والمكانة الدولية البث الإعلامي للرياضة تشكيل الرأي العام والتوازن الاجتماعي عولمة الرياضة تحقيق الدخل والأرباح الاقتصادية الضخمة استضافة المسابقات الرياضية الكبرى إحياء المدينة المضيفة وزيادة مكانتها من منظور القوة السياسية، وفي ظل البيئة الاستبدادية والاستعمارية للمنطقة، فإن الموقع الجيوسياسي لإيران يعد ذا أهمية كبيرة بسبب وجود حكومة مستقرة ومستقلة.
في هذه الأثناء، ومن ناحية، وبالنظر إلى الوضع الحساس الحالي لإيران في الساحة العالمية والضغط الممارس من قبل بعض الدول الخاصة، ومن ناحية أخرى، فإن الحضور القوي للمنتخبات الوطنية الإيرانية في الأحداث الدولية المثيرة للاهتمام مثل الألعاب الأولمبية، وكأس العالم لكرة القدم، والدوري العالمي للكرة الطائرة، يمثل فرصة سانحة لكي يساعد النخب الرياضيون في البلاد على الارتقاء بمكانة إيران في الهيكل العالمي الجديد، مع تقليل ضغط المجتمع الدولي.