چکیده:
استند آية الله محمد هادي معرفت في كتابه «التفسير الأثري الجامع»، لتبيين أساس منهجه في طريقة اختيار الأحاديث التفسيرية، إلى عشرة أحاديث عن النبي والأئمة عليهم السلام، والتي بناءً عليها، تمتلك أقوال الصحابة والتابعين الحجية والاعتبار الكامل. وقد كتب المؤلف هذا المقال لنقد ومراجعة هذه النظرية، حيث يقوم بفحص ونقد هذه الأحاديث من حيث السند والدلالة.
خلاصه ماشینی:
تلاحظون أن المؤلف، في قسم حذيفة، قد حذف كلام حضرت علي عليه السلام بخصوص أسماء المنافقين، لأن نقل هذا الكلام يدل على أنه كان يوجد منافقون بين الصحابة؛ وهذا يتناقض تناقضاً واضحاً مع رغبته -التي هي إثبات عدالة جميع الصحابة-.
وكان المؤلف قد قال قبل نقل هذا الحديث: «ها هو إمام أمير المؤمنين يصف أصحاب رسول الله بأنهم كانوا كاملين، وكانوا خزائن علم النبي ومكانة حكمته ورايات علمه لدى فئة من الناس.
الحديث الخامس ينقل في تفسير أبو الفتوح الرازي أن الإمام الرضا عليه السلام عن أبيه الإمام الكاظم، وهو عن أبيه الإمام الصادق عليهم السلام، روى أنه قال: آل محمد مجمعون على هذه المسألة وهي أن يقولوا أفضل القول في أصحاب النبي.
انظر الآن إلى نص كلامه: «(يقول ابن حجر:) ورد حديث عن محمد الباقر أنه قال: إن بني فاطمة (رضي الله عنهم) قد أجمعوا على أن يقولوا أفضل ما يمكن قوله في حق الشيخين.
7. الحديث السابع نقل أبو جعفر الصدوق بإسناده إلى محمد بن موسى بن نصر الرازي عن أبيه، أنه سأل الإمام الرضا عليه السلام عن هذا القول للنبي الذي قال فيه: «أصحابي كالنجوم، أيها اقتدتم اهتديتم.
الحديث الثامن روى أبو جعفر الصدوق بأسانيد إلى أحمد بن محمد بن إسحاق الطالقاني عن أبيه أنه قال: رجل في أيام ولاية عهد الإمام الرضا عليه السلام في خراسان، حلف بالطلاق أن معاوية ليس من أصحاب رسول الله.
الحديث التاسع روى أبو جعفر الكليني بإسناده الصحيح عن منصور بن حازم أنه قال: قلت لأبي عبد الله (الإمام الصادق عليه السلام): أخبرني عن أصحاب رسول الله، فإن هناك مسائل (1).