چکیده:
هدف هذا البحث هو الإجابة على هذا السؤال: هل يوجد فكر فلسفي في ديوان أشعار پروین اعتصامی أم لا؟ وفي حال وجوده، أين تكمن ملامحه الواضحة؟ پروین ليست فيلسوفة وديوانها ليس كتاباً في الفلسفة، ولكن وجود عناصر مثل علم الكونيات (الأنطولوجيا)، وعلم الإنسان (الأنثروبولوجيا)، ومباحث القضاء والقدر، ودور الإرادة والاختيار لدى الإنسان، يظهر الأفكار الفلسفية لهذه الشاعرة ويؤكد إلمامها بالمباحث الفلسفية. إن رؤية پروین للكون، مثل غيرها من الفنانين المسلمين، هي نظرة قرآنية وتسبيحية للكون، وهي ترى الوجود كله مظهراً وتجلياً لله. علم الإنسان عند پروین هو نفسه علم الإنسان في الحكمة الإسلامية، وبالنسبة لها، الإنسان ذو بعدين أو أكثر؛ فهو يمتلك جسداً وروحاً، والعقل والعلم هما معززا الروح، بينما النفس والشيطان هما المضللان الداخليان. في بحث القضاء والقدر، اعتبرت پروین بعض الأمور خارجة عن قدرة الإنسان ويجب التسليم بها، لكنها جعلت بعض الأمور الأخرى بيد الإنسان بموجب القضاء الإلهي، معتبرةً إياه مختاراً. إن إرادة الإنسان في هذا الجانب حرة، ومصير الإنسان والمجتمع يتغير بالعمل والجهد البشري. وخلاصة القول إن وجود مثل هذه المباحث في ديوان هذه السيدة المفكرة يدل على فكر فلسفي وعقل منظم للشاعر، وهو متجلي في جميع أنحاء ديوانها.
خلاصه ماشینی:
مهین پناهی أستاذ مشارك في قسم اللغة والأدب الفارسي، جامعة الزهراء الملخص الهدف من هذا البحث هو الإجابة على هذا التساؤل: هل يوجد فكر فلسفي في ديوان أشعار پروین اعتصامی أم لا؟ وفي حال وجوده، أين تكمن ملامحه البارزة؟ پروین ليست فيلسوفة وديوانها ليس كتاباً في الفلسفة، ولكن وجود عناصر مثل علم الكونيات (الوجود)، وعلم الإنسان (الأنثروبولوجيا)، ومباحث القضاء والقدر، ودور الإرادة والاختيار البشري، يظهر الأفكار الفلسفية لهذه الشاعرة ويؤكد إلمامها بالمباحث الفلسفية.
يوجد في ديوان پروین قصائد تحمل أسماءً وفضاءات فلسفية تدل على الفكر الفلسفي لعقل الشاعرة، ومن أمثلة ذلك قطعة «الفلسفة» (اعتصامی 312: 2831)، التي تتفكر فيها الشاعرة ببراعة ومن خلال استحضار البازلاء والفاصوليا في رمزية الخلق واختلافاتها، وتستسلم للقضاء والقدر الإلهي، أو قطع «قائد القدر» (المرجع نفسه، 312-412)، و«قدر الوجود» (المرجع نفسه: 512)، وقصائد أخرى تمنح أهدافها الفلسفية وأفكارها السامية نظاماً.
إن كتاب "الرؤية التوحيدية للعالم في شعر پروین"، من خلال الإشارة إلى استغناء پروین بالحكمة، وعدم اكتراثها بالدنيا الفانية، ومجاهدتها للنفس، وعلم الإنسان لديها، قد قدمها بصفتها السيدة التي طبقت فلسفة الأخلاق والعاطفة في حياتها اليومية (المرجع نفسه: 32-93)، ومن خلال تقديم القيم الحقيقية للحياة من وجهة نظر پروین وأدلة حول الإيمان بالمعاد، والتعرف على القرآن والرؤية التوحيدية للعالم، فقد اعتبرها ذات مكانة عرفانية (المرجع نفسه: 57-95).
(المرجع نفسه: 04) يجب السعي من أجل كمال الروح وحريتها، التي هي البعد الخالد للإنسان، والعبور من الجسد الفاني، الذي ليس إلا محطة للروح: أيها القصر المبهج!
(المصدر نفسه: 64) تستعين بروين للحرب مع العدو المنزلي (النفس)، بالحراس المنزليين أيضاً: للنفس الخفية طريق نحو مستودع الوجود- ويحتاج هذا اللص الخفي إلى شاحنة سرية.