چکیده:
أي أثر علمي يتمتع بأعلى درجات الاعتبار، لا يستغني عن النقد، وهذا لا يخدش المقام العلمي للكاتب. كتاب علم الحديث ودراية الحديث، من تأليف المرحوم الأستاذ كاظم مدير شانجي، يحظى بمكانة خاصة بين الآثار الحديثية. هذا المقال يقدم نظرة نقدية لنص الكتاب، والتي خلصت إلى وصول الكاتب إلى حالات لا تتوافق مع المعايير الحديثية-التاريخية وفقاً لاستدلالاته.
خلاصه ماشینی:
نقد: بعد أن بيّن المؤلف أن كلمة رواية مشتقة من جذر «روی»، قام بذكر أمثلة، من بينها كلام الإمام علي عليه السّلام في الخطبة الثالثة من نهج البلاغة المعروفة بالشقشقية: «فطفقت ارتئی(ارتای)بین ان اصول بید جذّاء»؛ أي كنت أفكر هل أقوم وحدي بيدي لاسترداد حقي؟ بإمعان بسيط يتضح أن كلمة «ارتئی» من جذر «رأی» بمعنى التفكير، وليست من مادة «روی»، لأن (روی) في باب افتعال تُصرف على وزن «ارتوی یرتوی»1، ولا توجد قاعدة إعلالية تحوّل حرف العلة في الأجوف إلى همزة.
2 ومع بدء تدوين حديث أهل السنة في القرن الثاني الهجري، ظهرت عواقب وخيمة وغير قابلة للإصلاح لحديث أهل السنة، ومن أبرز أمثلتها وجود أحاديث موضوعة وغير صحيحة؛ وقد دفع هذا الأمر محدثين كباراً مثل البخاري ومسلم إلى العمل في كتبهم على فصل الأحاديث الصحيحة عن غير الصحيحة؛ فعلى سبيل المثال، اختار ابن حنبل كتاب مسنده الذي يحتوي في أقصى حد على أربعين ألف حديث،3 من بين سبعمائة وخمسين ألف حديث.
8- في الصفحة 85 من كتاب دراية الحديث، ورد في تعريف الحديث المرفوع ما يلي: «وفي المرفوع يوجد مصطلح آخر شائع، وهو الحديث الذي يُضاف ويُنسب في آخره إلى المعصوم، سواء كان سند الحديث مقطوعاً ومرسلاً أو مسنداً».
01- في الصفحة 77 من الكتاب، ورد في تعريف الحديث المؤتلف والمختلف ما يلي: «مجموعاً هو اسم للحديث الذي يُنقل فيه في سلسلة السند اسم شخص يمكن قراءته بطريقتين، ولكن يُكتب في الكتابة بشكل واحد، بحيث يُسمى متفقاً بناءً على طريقة الكتابة، ومفترقاً بناءً على مسميات الأشخاص التي يُحتمل أن تكون هي المقصودة».