خلاصه ماشینی:
الزواج وتكوين الأسرة (الموانع والحلول) مسلم شوبکلائی 1 إشارة نظراً لأهمية الزواج ومكانته السامية في التعاليم الإسلامية ودوره الفريد في صحة وطمأنينة المجتمعات البشرية، فقد عقدنا العزم على الإشارة إلى موضوع الزواج من المنظور الذي يتم فيه بيان بعض موانع الزواج وأسباب تركه، وشرح الحلول الدعوية ـ الدينية لتوسيع نطاق الزواج.
(بقره: 269) ويخبر القرآن الكريم عن أولئك الذين يذهب بهم الخوف من الفقر إلى حد قتل أبنائهم، وبالطبع هذه الجريمة تحدث في العصر الحالي على شكل إجهاض: «وَ لا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ مِنْ إِمْلاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَ إِیاهُمْ.
أما عندما يتحدث الأمر عن رزق الإنسان من المأكولات والمشروبات ـ وهو المعنى الذي يتبادر إلى الذهن من كلمة الرزق في باب المأكولات والمشروبات ـ فإن ما يعد رزقاً للشخص يقيناً هو ما نزل من حلقه واستقر في معدته.
كما ورد في التعاليم الدينية أنه في بيئة الأسرة، يجب على المرأة أن ترعى أحوال البيت وعلى الرجل أن يرعى أحوال الأسرة، وقد أُمِر الرجل بأن يسعى لتحرير نفسه وعائلته من نار جهنم.
الحل (1): شرح وتعزيز مفهوم الحياء من صفات المرأة والرجل المؤمن الحياء، كما ورد في وصف النبي الأكرم (ص) (مجلسي، 1404ق، 30: 364) والإمام علي (ع) (المصدر نفسه، ج29: 173): «وَ كَانَ كَثِيرَ الْحَیاءِ؛ و ایشان بسیار باحیا بود.
الحل (2): شرح تأثير أحداث اليوم على الحياة المستقبلية المرأة من المنظور الديني أمانة يجب أن تُؤدى إلى أهلها.
على سبيل المثال، التصور بأن بقاء الأخت الكبرى عزباء يعني أن الدور لن يصل إلى زواج الأخت الصغرى، أو هذا التخيل بأن الزواج يجب أن يقوم على الحب الأفلاطوني، وأن الطريقة التقليدية للخطبة تسبب عقدًا كامنة لدى الزوجين، هي من الخرافات التي قد تمنع تشكيل حياة مشتركة سعيدة.