چکیده:
أدت المجتمعات العلمية الكبيرة وبشكل عام تطور وتقدم العلم والمعرفة في هذه الفترة إلى ذلك. في هذا المقال، سيتم السعي لتقديم أهم وأشهر المدارس العملية في عصر الإيلخانيين، مع تقسيمها حسب النطاق الجغرافي، وتحليل تأثيرها في الثقافة والحضارة الإسلامية-الإيرانية. يمكن اعتبار البحث حول تاريخ المدارس كمراكز علمية-تعليمية جزءاً من تاريخ العلم والثقافة لكل بلد. بلا شك، فإن تعدد وتنوع هذه المراكز في زمان ومكان محدد هو علامة على ازدهار وتقدم العلم والمعرفة في هذه الفترة. أحد المقاطع التاريخية لإيران التي تُعد، رغم التصورات السائدة، من أكثر الفترات عدداً وازدهاراً في تاريخ إيران من حيث تأسيس المدارس العلمية، هو النصف الثاني من عصر حكم الإيلخانيين، لأن العقود الأولى من سيطرة المغول الرحل على إيران كانت عبارة عن دمار وقتل شامل. ولكن بالتزامن مع تثبيت واستقرار حكم المغول، اتجهت سياستهم أيضاً نحو الاستعانة بالوزراء الفاضلين والنابهين ومحبي العلم مثل عطا ملك جويني، وخوجة رشيد الدين فضل الله وابنه غياث الدين، ونحو الإعمار وتشجيع وترويج العلم. إن متابعة هذه السياسة أدت إلى توسع ملحوظ في التأسيس
خلاصه ماشینی:
المجلة الفصلية للتاريخ القسم في جامعة الإمام الخميني التخصصية المجلد 4، العدد 10، شتاء 2011 حركة بناء المدارس في إيران في العصر الإيلخاني 1 (المراكز العلمية والتعليمية في إيران في عصر الإيلخانيين وتأثيرها في الثقافة والحضارة الإسلامية-الإيرانية) حسين حاتمي* الملخص يمكن اعتبار البحث في تاريخ المدارس باعتبارها مراكز علمية-تعليمية جزءاً من تاريخ العلم والثقافة لكل بلد.
أبو الحسن بيهقي مؤرخ مع سنجر الذي عاش في هذا الزمان "المليء بالمحن"، يصف الأجواء السائدة على مجتمع ذلك العصر قائلاً: «لقد اندثرت آثار العلم في هذه الأيام في بلاد خراسان»1 و«إن همم الأمم قد وقعت في هاوية القصور والنقصان، وكل شخص يرى اللذة في الجمع والمنع»2.
بالإضافة إلى المدارس والمراكز العلمية المذكورة أعلاه في آذربايجان، يذكر خواندمير مدرسة أخرى (المدرسة الغياثية) في تبریز، والتي رغم أنها لم تكن بنفس أهمية المدارس السابقة، إلا أنها كانت في كل الأحوال أحد المراكز العلمية والتعليمية في هذه المدينة.
مدرسة كمالية مؤسس هذه المدرسة هو خواجه كمال الدين أبو المعالي، وكان والده برهان الدين يشغل منصب الوزارة لدى الأمير مبارز الدين محمد مظفري.
مدرسة لالا (لالابكية) هذه المدرسة من آثار أبو منصور لالا، أحد مماليك السلطان غياث الدين أبو شجاع، الذي ذهب إلى شيراز مع منكوبرس.
كانت هذه المدرسة تقع في سوق الكبير بشيراز، وفي عام 576 قمري، دُفن القاضي إمام الدين أبو القاسم عمر بن محمد بن علي البيضاوي، أحد مدرسيها، هناك.
مدرسة أرزنجان تعد هذه المدرسة أيضاً من آثار خواجه رشيد الدين.