چکیده:
للدخول في أي نوع من النقاشات في مجال أدب الاستدامة، من الضروري أولاً قبول أحد تعريفاته المتعددة. كل تعريف من هذه التعريفات يركز بطريقة ما على النقاط السلبية والإيجابية لها. يظهر فحص المسار التطوري لهذه التعريفات أن أدب الاستدامة كان في البداية يطلق فقط على أدب الدفاع المقدس، ولكن مع مرور الوقت ومع مراعاة جذور وسياقات نشأته، اكتسب نطاقاً أوسع. بالاعتماد على التعريفات المتعددة السابقة ومراجعة مسار تطورها ومع مراعاة متغيراتها المتعددة، يمكن القول إن أدب الاستدامة يطلق على مجموعة من الأعمال الأدبية الملتزمة التي نشأت بهدف خلق الحافز في المجتمع، وللحفاظ على الهوية في مواجهة العوامل المهددة لها.
خلاصه ماشینی:
وبالاستناد إلى التعاريف المتعددة السابقة ومراجعة مسار تطورها ومع مراعاة متغيراتها المتعددة، يمكن القول إن أدبيات المقاومة تطلق على مجموعة من الأعمال الأدبية الملتزمة التي نشأت بهدف خلق الحافز في المجتمع، ومن أجل الحفاظ على الهوية في مواجهة العوامل المهددة لها.
في التعريفات الأولى، كانت أدبيات الصمود تُعرف بأنها مجموعة الأعمال الأدبية التي تم تقديمها والتي تشكلت حول محور الدفاع المقدس خلال فترة الحرب وما بعدها؛ ولكن مع مراعاة أن منابع وجذور هذه الأعمال مستمدة من الأدب القديم، فمن الضروري التوصل إلى تعريف لأدبيات الصمود يشمل الأعمال المعاصرة والأعمال القديمة على حد سواء؛ لأن إيران بلد ذو تاريخ من الحروب المتعددة والطويلة أحياناً، ويمتلك خلفية أدبية وفنية قديمة؛ وبناءً على ذلك، فإن سبل نشأة أدب الصمود موجودة في إيران.
وعرّف محمد صادق بصيري في المجلد الأول من كتاب «المسار التحليلي لشعر المقاومة في الأدب الفارسي: من البداية حتى العصر البهلوي» أدبيات الصمود كما يلي: «هو نوع من الأدب الملتزم والمتعهد الذي يصدر عن الشعب ورواد الفكر في المجتمع في مواجهة ما يهدد حياتهم المادية والمعنوية ينبثق في مواجهة ما يهدد حياتهم المادية والمعنوية، وهدفه منع الانحراف في الأدب، وتحقيق الازدهار والتطور التدريجي له.
» (محسنينيا، ١٣٨٨: ١٤٦) بناءً على ذلك، إذا أردنا تقديم تعريف لأدبيات الصمود بحيث يشمل المتغيرات الأساسية لآثار الصمود، وفي الوقت نفسه يكون شاملاً لآثار أدب الصمود في جميع العصور، يمكن القول: تُعرف أدبيات الصمود بأنها مجموعة من الآثار الأدبية الملتزمة والمسؤولة التي نشأت بهدف خلق الدافع في المجتمع، وللحفاظ على الهوية في مواجهة العوامل المهددة لها.