خلاصه ماشینی:
افتتاحية إن تقييم المجلات العلمية في إيران أمر صعب وشاق، ولا سيما تقييم المنشورات التي تصدر بمشاركة القطاع الحكومي والتي تشمل تقريباً جميع المنشورات العلمية.
ورغم أنه وفقاً لتقرير وزارة العلوم والبحوث والتكنولوجيا، فإن البحوث العلمية في العامين الماضيين تظهر مؤشرات جيدة تُعد حركة جادة ونشطة في مسار البحث، إلا أن إنتاج العلم في إيران لا يزال ليس بالمستوى المطلوب، وهذا الأمر نفسه يجعل المجلات العلمية محرومة من أهم عنصر يمكن أن يمنحها القوة والاستمرارية والمصداقية العلمية.
وإذا أضيفت مرضية البيروقراطية إلى هذا العامل، فإن المشكلة تتضاعف وتؤدي إلى ركود مثل هذه المنشورات في البلاد.
يجب أن يتم التقييم فيما يتعلق بالتحولات النوعية لمجلة "نامه پارسي" وأي مجلة علمية أخرى مع مراعاة الضيق والصعوبات البحثية في البلاد، ولكن إذا كان شهادة أهل الفضل في هذا الصدد مقياساً ومعياراً يمكن الاعتماد عليه -وهو كذلك- فإن مجلس التوسع في نشر مجلة "نامه پارسي" لديه سجل مقبول.
إن التشجيع والتحفيز المتكرر من قبل أصحاب الفضل والمعرفة عقب نشر الأعداد الأخيرة من المجلة، هو دليل على التوفيق الذي تحقق.
لقد ربطنا نشر المقال في المجلة بامتلاك خصائص تعد من تقاليد نشر المجلات العلمية.
ولكن في هذا السياق، إذا كان قد تحقق توفيق ما، فذلك بعد جهود الكتاب والباحثين المحترمين وعنايتهم بـ "نامه پارسي"، يجب أن أذكر المساعي الدؤوبة للصديق العزيز، السيد بهرامي، الذي كان بفضل دقة نظره وتأملاته وإشرافه الدقيق على مراحل إنتاج المجلة -حتى الدقة الفنية- سبباً ومؤسساً لهذا النجاح.
ولكن استمرار هذا الطريق ليس ممكناً وميسراً إلا بدعم أهل الفضل واقتراحاتهم وانتقاداتهم، ونحن نتمنى ونسعى لأن ينظروا إلى هذا العمل، الذي يخص جميع الناطقين بالفارسية في العالم، بعين القبول وألا يبخلوا علينا بالإرشاد والمساعدة.