چکیده:
يسعى البحث الحالي إلى مقارنة قراءة الغزالي مع سلوك وتوصيات النبي الإسلامي في مسألة المشاركة الاجتماعية للمرأة. منهج البحث في هذه الدراسة هو تاريخي ومقارن، حيث يتم أولاً تحديد نمط المشاركة الاجتماعية للمرأة في سيرة النبي، ثم مقارنته بالنمط الفكري للغزالي استناداً إلى كتاب إحياء علوم الدين. تقوم فرضية البحث على أن تعاليم إحياء علوم الدين، في المجال المتعلق بالمشاركة الاجتماعية للمرأة، لا تتماشى ولا تتوافق مع سيرة النبي. كما تشير نتائج البحث إلى أن نهج الغزالي تجاه المرأة، وعلى عكس النية الأصلية للمؤلف الذي كتب الكتاب بقصد إحياء العلوم الدينية، جاء متناقضاً مع سلوك وتوصيات النبي ومتأثراً بالتصورات المبنية على الخوف من النساء التي كانت سائدة في المجتمع الأبوي.
خلاصه ماشینی:
٢ ابن حجر (١٤١٥)، الإصابة، ج ٨، تحقيق الشيخ عادل أحمد الموجود، بيروت: دار الكتب العلمية، ص ١٨٥؛ ابن عبد البر (١٣٨١ق)، الاستيعاب، ج ٤، بيروت: دار الفكر، صص ٤١٧-٤١٨؛ ابن الأثير [بلا تاريخ]، أسد الغابة، ج ٥، طهران: إسماعيليان، صص ٤٧٩-٤٨٠؛ ذكرت شروط بيعة النساء في سورة الممتحنة الآية ١٢: يا أيها النبي إذا جاءك المؤمنات يبايعنك على أن لا يشركن بالله شيئا ولا يسرقن ولا يزنين ولا يقتلن أولادهن ولا يأتين ببهتان يفترينه بين أيديهن وأرجلهن ولا يعصينك في معروف فبايعهن واستغفر لهن الله إن الله غفور رحيم اي پيامبر!
ولم يصدر النبي أمراً مبنياً على ضرورة أخذ إذن النساء من أزواجهن للحضور إلى المسجد: 1 «جاء في الحديث المرفوع لاتمنعوا إماءالله مساجدالله و ليخرجن إذا خرجن ثفـلات » حضور ١ ابن أبي الحديد (١٤٠٤ق)، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد، ج ١٩، قم: مكتبة آية الله المرعشي النجفي، ط ١، ص ٣٤٧؛ في بداية تأسيس المسجد النبوي، كان هناك باب واحد فقط يتردد عليه النساء والرجال ويدخلون ويخرجون منه، حتى أشار النبي (ص) إلى قسم من المسجد بسبب ازدحام النساء والرجال وقال: ليتنا أنشأنا هنا باباً لدخول وخروج النساء، وبالطبع تم بناء هذا الباب لاحقاً وربما في زمن عمر، وهو المعروف بباب النساء؛ انظر: الحسيني الموسوي المكي (١٤١٧ق)، نزهة الجليس ومنية الأديب الأنيس، قم: المكتبة الحيدرية، ص ٦٠.