چکیده:
في اقتصاد مفتوح، يُعتبر سعر الصرف متغيراً رئيسياً بسبب ارتباطه المتبادل بالمتغيرات الاقتصادية الأخرى، ومن هذا المنطلق فقد جذب اهتمام العديد من صانعي السياسات الاقتصادية وأصبح في بؤرة الدراسات التجريبية. في هذه الدراسة، تم فحص العوامل المؤثرة على سعر الصرف في إيران باستخدام بيانات السلاسل الزمنية للفترة ١٣٩١-١٣٩٣ وباستخدام طريقة نموذج الإبطاء الزمني الموزع (ARDL). تظهر النتائج أنه على المدى الطويل، يؤثر الناتج المحلي الإجمالي سلباً، بينما يؤثر حجم السيولة والواردات إيجاباً وبشكل معنوي على سعر الصرف. لم يكن تأثير متغيرات سعر الفائدة والصادرات على سعر الصرف معنوياً من الناحية الإحصائية. كما كان تأثير الصدمات على سعر الصرف إيجابياً ومعنوياً. ونظراً لأن مرونة السيولة على المدى الطويل أكبر من مرونتها على المدى القصير، فمن خلال استهداف سياسة نقدية انكماشية على المدى الطويل، يمكن الوصول إلى الهدف المنشود وهو خفض سعر الصرف. لذا يجب على الحكومة تصميم وتنفيذ السياسات والأدوات التنفيذية المناسبة.
خلاصه ماشینی:
وبناءً على نتائج هذا البحث، فإن الزيادة في الميل الاجتماعي للاستهلاك تؤدي في المدى الطويل إلى زيادة سعر الصرف الحقيقي، بينما تؤدي زيادة نمو الناتج المحلي الإجمالي وتحسن الشروط التجارية إلى انخفاض سعر الصرف الحقيقي وتعزيز قيمة العملة الوطنية.
قام تقوي ومحمدي (٣١٣٠)، في مقال بعنوان "دراسة العوامل المؤثرة على سعر الصرف وميزان المدفوعات في اقتصاد إيران (نهج نقدي)"، بهدف التحقق من صحة فرضية التأثير المتبادل لمتغيرات الاقتصاد الكلي على القطاع الخارجي، وكذلك تأثير السياسات النقدية والسياسات النقدية (المالية) على القطاع الخارجي، وبالنظر إلى أنه خلال فترة طويلة كانت أسعار الصرف الرسمية وغير الرسمية في بلدنا موجودة بفوارق ذات دلالة إحصائية، وبالنظر أيضاً إلى التأثير المتبادل بين سوق الصرف الرسمي وغير الرسمي، فقد استخدموا نموذجاً يتناسب مع الأنظمة النقدية المزدوجة، وتم اختبار فرضية الطبيعة النقدية لسعر الصرف وميزان المدفوعات في آن واحد باستخدام نظام معادلات متزامنة.
قام كالفـو٢ وزملاؤه (٢٠١٢) بدراسة أثر الصدمات النقدية على سعر الصرف، وبناءً على بعض نتائج هذا البحث، لم تكن هناك علاقة معنوية بين استقرار سعر الصرف الحقيقي وتغيرات السياسة النقدية.
جدول (٢): نتائج التقدير قصير المدى (يرجى الرجوع إلى صورة الصفحة) المصدر: نتائج الباحث بالنظر إلى النتائج التي تم الحصول عليها من تقدير النموذج في الجدول ٢، فإن متغيرات الناتج المحلي الإجمالي، وحجم السيولة، والصادرات مع فجوة زمنية واحدة، والواردات، والمتغير الوهمي لها تأثير إحصائي معنوي على سعر الصرف في المدى القصير.
ونظراً لأن مرونة الناتج المحلي الإجمالي بالنسبة للمتغيرات الأخرى ليست هي الأكبر، فإن تأثير هذا المتغير على سعر الصرف يكون أكبر في المدى القصير.