چکیده:
أظهرت الدراسات العالمية في العقدين الماضيين الدور الحيوي والاستراتيجي للمعرفة في بيئة عمل المستقبل بشكل جيد. ومع ذلك، فإن هذه الدراسات تمت في الغالب على مستويات تجريدية ونظرية، ولم يتم طرح الكثير من النقاش حول الموضوعات الاستراتيجية والآثار التشغيلية المتعلقة بكيفية بناء بيئة العمل المعرفية المستقبلية، ونحن بحاجة إلى تحليل الاتجاهات الجديدة. لذلك، تهدف هذه الدراسة إلى تقديم وتحديد أولويات مكونات بيئة العمل المعرفية المستقبلية. لهذا السبب، ومن خلال الاستفادة من أحدث الأبحاث المتعلقة بالمنظمات القائمة على المعرفة، تم تقديم مجموعة من الأبعاد المختلفة لبيئة العمل في إطار نموذج مفاهيمي. تشمل أبعاد النموذج المهارات التنظيمية، وتحديات جذب المواهب، واستراتيجيات الحفاظ على الموظفين، والاستثمار في التكنولوجيا، والتي تم قياسها بـ 37 سؤالاً. هذا البحث من النوع التطبيقي والمسحي. المجتمع الإحصائي يشمل جميع أساتذة تخصص الإدارة في جامعة الإمام علي (ع) وعددهم 35 شخصاً. تظهر نتائج البحث أنه بناءً على اختبار t لعينة واحدة واختبار الجملتين، ستلعب المتغيرات الأربعة الرئيسية للبحث دوراً مهماً في بيئة عمل المستقبل. وبناءً على اختبار فريدمان، تم تحديد المهارات التنظيمية كأهم متغير، والاستثمار في التكنولوجيا كأقل المتغيرات أهمية. وفي الختام، تم تقديم مقترحات عملية بناءً على نتائج الاختبارات الإحصائية.
خلاصه ماشینی:
تظهر نتائج البحث أنه بناءً على اختبار (t) لعينة واحدة واختبار الجملتين، فإن المتغيرات الأربعة الرئيسية للبحث سيكون لها دور مهم في بيئة العمل المستقبلية.
, & Spijkervet 3Stam, , & Van der Spek, and Wolfl 4mandel, Holtshouse 5Drucker 6guy 7Kikoski 8Forrester و المنافسة في العقد القادم ستعتمد بشكل متزايد على كل من الوصول إلى المعرفة المناسبة والاستفادة منها للعمليات التجارية، وكذلك على أداء ومهارات الموظفين المعرفيين.
Earl; Palmer, Kohut; Mandel; Rigby 3Mika and Akkermans; sultan تتطلع إلى المستقبل، حيث تم تحليل الأبعاد الرئيسية لبيئة العمل المعرفي المستقبلي بناءً على 37 مؤشراً فرعياً و4 أبعاد رئيسية، وقد تم تقديم مقترحات في هذا الصدد.
لقد طرح منظرو المنظمات أسئلة حول كيفية إدارة التحولات التنظيمية المستقبلية؛ إذا اعتبرنا المعرفة قوة، فكيف ستنشأ قيود إدارة المعرفة؟ إذا كان التعلم والابتكار التنظيمي يشيران إلى القوى البشرية القائمة على المعرفة، وكانت إعادة تنظيم مهارات المنظمة أمراً غير قابل للتغيير، فكيف يمكن بناء المنظمات الجديدة القائمة على المعرفة 1 Hester and McQuary تنظيمها؟ هل نحن بحاجة إلى مشروعية تنظيمية يتم فيها إعادة تعريف الحقوق، والمسؤولية، والعلاقات بين القوى البشرية؟ ومن هذا المنطلق، يعتقد الخبراء أنه يجب علينا مراجعة أهداف التعلم مدى الحياة والنظم التعليمية؛ لأنه في عالم تُدار فيه المعرفة بأفضل طريقة ممكنة، سيؤدي ذلك إلى التقدم وتحسين الأداء ومنع الفوضى.
بناءً على ذلك، يمكن تقديم الفرضيات التالية: من وجهة نظر أساتذة الإدارة، سيكون لاستراتيجيات التوظيف دور مهم في بيئة العمل المستقبلية.
وبعبارة أخرى، من وجهة نظر أساتذة الإدارة، فإن ٤ مكونات (المهارات التنظيمية، استراتيجيات التوظيف، استراتيجيات حفظ المعرفة، الاستثمار في تكنولوجيات المستقبل) سيكون لها دور مهم في بيئة العمل المستقبلية.