چکیده:
في هذا المقال، نقوم بالمقارنة بين العالم الحقيقي والعالم الافتراضي، ونبحث في القضايا الاجتماعية للمرأة في المجتمع الافتراضي، مع التركيز على الإنترنت. ومن بين القضايا الاجتماعية للمرأة، نبحث بشكل خاص في المشكلات الأمنية التي تواجهها النساء عند التعامل مع الإنترنت. ورغم أن هذا الموضوع قد لا يُعتبر بعد قضية مهمة للغاية في إيران، إلا أن اتجاهه المتنامي في العالم يشير إلى ضرورة الاهتمام به. بشكل عام، تهدف هذه الدراسة إلى فحص أنواع الجرائم الإلكترونية المتعلقة بالمرأة وتقديم تصنيف لهذه الجرائم.
خلاصه ماشینی:
ومع النمو المتزايد للطريق المعلوماتي السريع، يتوسع الفضاء الافتراضي الجديد بسرعة، وتعمل الإنترنت وتقنيات الاتصال الأخرى على توسيع نطاق وصولنا إلى كل جانب من جوانب المجتمع وفي كل ركن من أركان العالم بشكل محتمل.
في المقال الحالي، نستخدم الحالتين الأخيرتين، ومن خلال التركيز على مناقشة مضايقة النساء على الإنترنت عبر الوصول إلى معلوماتهن الخاصة ونشر الصور المسيئة وحالات مماثلة، نتناول دراسة العالم الافتراضي من وجهة نظر القضايا الاجتماعية للمرأة ودور الإنترنت فيها.
الأول هو الاستغلال الجنسي للنساء على الإنترنت؛ ويشمل هذا الجرم قضايا مثل استخدام النساء في الدعارة عبر الإنترنت وصولاً إلى الاتجار بالبشر.
ووفقاً لجولدينج وسبايسي، في حين يجب أن يكون الهدف النهائي لمجتمع المعلومات هو تحسين وضع جميع المواطنين من خلال الوصول إلى هذه الإمكانيات المتوسعة واستخدامها، فإن بعض الأفراد حالياً، والذين تشكل النساء غالبيتهم، يعانون من {P(1)- Goulding P} {P(2)- Spacey P} {P(3)- Stalking P} لديهم فرص أقل للتواجد في مجتمع المعلومات مقارنة بالآخرين.
لذلك، فإن ذكر الأبعاد السلبية للإنترنت فيما يتعلق بالنساء في هذا المقال لا يعني تجاهل جوانبه الإيجابية؛ بل الهدف هو تقليل العوائق والمخاطر التي تواجه حضور النساء على الإنترنت، لكي تتمكن هذه الفئة الاجتماعية الكبيرة من لعب دور أكثر فعالية في تشكيل مجتمع المعلومات.
وعلى الرغم من أنه لم يتم ذكر الجرائم الجنسية ضد المرأة في هذه المعاهدة؛ إلا أنهن يعتقدن وجوب استكمال المعاهدة ببنود في هذا الصدد والمصادقة عليها من قبل مختلف الحكومات، حتى يمكن حماية النساء من أضرار ومخاطر العالم الافتراضي.
وقد تم التركيز في هذا المقال بشكل أساسي على مثل هذه الجرائم، والتي تشمل المضايقات والتحرش عبر الإنترنت ضد النساء.