چکیده:
يعتبر تحويل الأموال عبر النظام المصرفي وسيلة شائعة لتنفيذ الالتزامات التعاقدية؛ وهي عملية تبدأ عادةً بأمر من الملتزم وتنتهي بوساطة عدة بنوك وإيداع المبلغ في حساب المستفيد. وتتضمن عملية تحويل الأموال جوانب قانونية تستحق التأمل. ومن بين الموضوعات المطروحة، تبرز أهمية كيفية تنفيذ العملية وعوائقها، والمهلة الممنوحة للبنك لتنفيذ أمر الدفع، والتحديد الدقيق لوقت انتهاء العملية؛ لأنه في هذه اللحظة تبرأ ذمة الملتزم ويتحقق هدفه من بدء هذه العملية. وفقاً لقانون الأونسيترال النموذجي، وفيما يتعلق بالتحويلات الدولية، فإن قبول أمر الدفع من قبل البنك المستفيد في [1992] يعتبر لحظة انتهاء العملية وبراءة ذمة المصدر. ويبدو أن هذا الرأي قابل للقبول أيضاً في القانون الإيراني، بالنظر إلى اللوائح المصرفية الحالية التي تضع المسؤولية النهائية عن إيداع المبلغ في حساب المستفيد على عاتق البنك المستفيد.
خلاصه ماشینی:
اثنان- الفقرة ١ من المادة ١٠ التي تنص على أنه إذا كان البنك المستلم هو بنك المستفيد، فإنه يلتزم بوضع الاعتماد تحت تصرف المستفيد والتصرف وفقاً لمحتويات أمر الدفع والقانون الحاكم للعلاقات بين البنك والمستفيد بطريقة أخرى.
ثلاثة - الفقرة ٥ من المادة ١٠ التي بموجبها، ما لم ينص أمر الدفع على خلاف ذلك، يجب على بنك المستفيد، خلال المهلة المحددة للتنفيذ وفقاً للمادة ١١، أن يرسل إشعاراً إلى المستفيد الذي ليس لديه حساب في ذلك البنك يفيد بأن الاعتماد قد تم الاحتفاظ به لصالحه؛ بشرط أن يكون لدى البنك معلومات كافية لإرسال مثل هذا الإشعار.
فقدان الحساب البنكي باستثناء الحالة التي ينص فيها أمر الدفع على خلاف ذلك، يجب على البنك المستفيد، خلال المهلة المحددة للتنفيذ وفقاً للمادة ١١، إرسال إشعار إلى المستفيد الذي ليس لديه حساب في ذلك البنك يفيد بأن الاعتماد سيتم الاحتفاظ به لصالحه، بشرط أن يمتلك البنك معلومات كافية لإرسال مثل هذا الإشعار (الفقرة ٥ من المادة ١٠).
التحديد الضمني للمهلة يكون التحديد الضمني للمهلة في الحالة التي لا يقوم فيها المرسل بتحديد مهلة تنفيذ أمر الدفع للبنك المتلقي بشكل صريح ودقيق، بل يحدد تاريخ وصول الاعتماد إلى المستفيد، وفي هذه الحالة يجب على البنك المتلقي أن يعمل بطريقة تمنح بنك المستفيد فرصة كافية لقبول وتنفيذ أمر الدفع في ذلك التاريخ (الفقرة «ب» من الفقرة ١ من المادة ١١ من القانون النموذجي).