چکیده:
تتشكل هوية كل فرد بناءً على الجغرافيا والتاريخ والمعتقدات، أي وفقاً للمناخ والأرض والمكان الذي يعيش فيه والزمن الذي يقضيه والمعتقدات التي يؤمن بها، مما يشكل بنية شخصية الفرد، وتعتبر مؤشرات الهوية هي ما يجعل الفرد قابلاً للتعرف عليه من قبل الطرف الآخر. في هذا البحث، قمنا بإجراء دراسة بهدف "دراسة المشكلات الاجتماعية والثقافية لتحديد هوية الطلاب". ولتحقيق هدف البحث، وبعد مراجعة الأدبيات النظرية وآراء علماء الاجتماع وعلماء النفس والقرآن والأحاديث في مجال تحديد الهوية والعوامل المؤثرة فيها، قام الباحث باستخدام منهج البحث الميداني وطريقة العينة العشوائية البسيطة، بتوزيع استبيان على ٣٦٤ طالبة في المدارس الثانوية بالمنطقة الثامنة في طهران، وبعد استخراج الاستبيانات وعرض الإحصاء الوصفي في شكل جداول وأشكال، تم الحصول على النتائج التالية من قسم الإحصاء التحليلي: يؤثر التناقض بين مصادر الهوية (التقليدية والحديثة) بشكل كبير على حجم المشكلات الاجتماعية والثقافية لتحديد هوية الفتيات. وقد أكدت اختبارات كاي تربيع واختبار t-test لعينة واحدة نتائج البحث المنشود. وفي الختام، تم تقديم مقترحات لتقليل مشكلات تحديد هوية الفتيات. تؤكد نتائج هذا البحث أن التعليم الرسمي وغير الرسمي يؤثران على تشكيل الهوية الثقافية للطلاب. وأظهرت نتائج البحث أن عدم وجود تناقض في مصادر الهوية له علاقة إيجابية ومعنوية بتقليل مشكلات تحديد هوية الفتيات.
خلاصه ماشینی:
وللوصول إلى هدف البحث، وبعد مراجعة الأدبيات النظرية وآراء علماء الاجتماع، وعلماء النفس، والقرآن والأحاديث في مجال تشكل الهوية والعوامل المؤثرة فيها، قام الباحث باستخدام منهج البحث الميداني وطريقة العينة العشوائية البسيطة، بتوزيع استبيان على ٣٦٤ طالبة في المدارس الثانوية بالمنطقة الثامنة في طهران، وبعد استخراج الاستبيانات وعرض الإحصاء الوصفي في شكل جداول وأشكال، تم الحصول على النتائج التالية من القسم الإحصائي التحليلي: إن التناقض بين مصادر الهوية (التقليدية والحديثة) له تأثير كبير على حجم المشكلات الاجتماعية والثقافية لتشكل هوية الفتيات.
وبالنظر إلى أن عوامل متنوعة ومتعددة تؤثر على الهوية في مسيرة الحياة والتنشئة الاجتماعية، وخاصة وسائل الإعلام والإنترنت التي أصبحت سبباً في تشكيل وتقليد بعض البرامج والنماذج في حياة الفتيات الشابات وأدت إلى خلق مشكلات اجتماعية وثقافية في تشكل هويتهن الصحيحة، فقد سعينا في هذا البحث من خلال دراسة المشكلات الاجتماعية والثقافية إلى الوصول إلى فهم تشكل هوية الفتيات، لنتمكن من الحصول على معرفة أفضل بالفتيات الإيرانيات وطرق التشكيل والتربية الصحيحة لهويتهن الاجتماعية والفردية.
الأسئلة ١- هل تؤثر قيم الأسرة على مقياس مشاكل تكوين هوية الفتيات؟ ٢- هل تؤثر قيم المدرسة على مقياس مشاكل تكوين هوية الفتيات؟ ٣- هل تؤثر قيم المجتمع على مقياس مشاكل تكوين هوية الفتيات؟ ٤- هل يوجد علاقة بين التضاد في المصادر الهوياتية (التقليدية والحديثة) ومقياس تكوين هوية الفتيات؟ الأدبيات التجريبية للبحث آلمال (١٣٧٥)، في رسالة الماجستير الخاصة به بعنوان «دراسة العوامل المؤثرة على تشكيل الهوية الثقافية لطلاب السنة الثالثة من المرحلة الثانوية في المنطقة ٥ بوزارة التربية والتعليم في طهران»، يعرّف الهوية الثقافية بأنها الشعور بالانتماء والارتباط بالمجتمع وثقافته (القيم، المعايير، إلخ) بطريقة تؤثر على سلوك الأعضاء بحيث يكون للأغلبية سلوك مشابه، ويتميز عضو هذا المجتمع عن المجتمعات الأخرى.