چکیده:
تم إجراء البحث الحالي بهدف دراسة العلاقة بين أساليب الهوية وأساليب التفكير مع المسؤولية لدى الطلاب. من المجتمع الإحصائي الذي يضم 3500 طالبة في المرحلة ما قبل الجامعية، تم اختيار 348 طالبة باستخدام طريقة العنقودية متعددة المراحل وبناءً على جدول مورجان، وتم تطبيق الاستبيانات المطلوبة عليهن. لجمع البيانات، تم استخدام استبيان أساليب التفكير لـ ستيرنبرغ - واجنر، واستبيان أساليب الهوية لـ برزونسكي، واستبيان المسؤولية لـ كريمي ونعمتی. تظهر نتائج البحث وجود علاقة ذات دلالة إحصائية بين أساليب الهوية والمسؤولية. كما توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين أساليب التفكير والمسؤولية. إن مساهمة أساليب الهوية في التنبؤ بالمسؤولية أكبر من مساهمة أساليب التفكير.
خلاصه ماشینی:
بناءً على ما سبق، فإن المسألة الأساسية في البحث الحالي هي دراسة العلاقة بين أنماط الهوية وأنماط التفكير مع تحمل المسؤولية لدى الطلاب.
النتائج لفحص العلاقة بين أنماط التفكير وأنماط الهوية لدى طلاب المرحلة ما قبل الجامعية وتحملهم للمسؤولية، تم استخدام اختبار معامل ارتباط بيرسون (يرجى الرجوع إلى صورة الصفحة) أظهرت نتائج الدراسة وجود علاقة إيجابية ذات دلالة إحصائية بين أنماط التفكير وأنماط الهوية وبين تحمل المسؤولية.
ويشير فحص الأسئلة البحثية 3 و4 و5 إلى وجود علاقة إيجابية ذات دلالة إحصائية بين أنماط الهوية المعلوماتية والمعيارية وبين تحمل المسؤولية.
(يرجى الرجوع إلى صورة الصفحة) يشير فحص الأسئلة البحثية 6 و7 و8 و9 إلى وجود علاقة إيجابية ذات دلالة إحصائية بين أنماط التفكير التنفيذي والتشريعي وبين تحمل المسؤولية بمستوى ثقة 0.
الجدول رقم 9: جدول ملخص النموذج في مخرجات تحليل الانحدار (يرجى الرجوع إلى صورة الصفحة) مناقشة أُجري هذا البحث بهدف تحديد وجود علاقة بين أنماط الهوية وأنماط التفكير كمتغيرات تابعة، مع تحمل المسؤولية كمتغير تنبؤي، وتحديد مساهمة كل نمط من الأنماط المذكورة أعلاه.
تظهر نتائج الفرضية الأولى وجود علاقة إيجابية ذات دلالة إحصائية بين أنماط التفكير لدى طلاب المرحلة ما قبل الجامعية وتحملهم للمسؤولية.
تظهر نتائج الفرضية الثانية وجود علاقة إيجابية ذات دلالة إحصائية بين أنماط الهوية لدى طلاب المرحلة ما قبل الجامعية وتحملهم للمسؤولية.
كما تشير نتائج البحث الخاص بـ "اعاشه طلب دولت آباد" حول موضوع العلاقة بين أنماط الهوية وأنماط التفكير والرضا عن الحياة، إلى وجود علاقة إيجابية ذات دلالة بين التفكير النقدي والتنفيذي والتشريعي وبين الرضا عن الحياة.