چکیده:
أُجري البحث الحالي بهدف فحص الدور الوسيط للاندفاع العاطفي في العلاقة بين الشغف بشبكات التواصل الاجتماعي ونمط الارتباط مع التماسك الأسري لدى النساء المتزوجات. المنهج والمواد: منهج البحث الحالي وصفي ومن نوع ارتباطي. يتكون المجتمع الإحصائي للبحث الحالي من جميع النساء المتزوجات في جامعة آزاد الإسلامية، فرع نيشابور. تم اختيار 200 امرأة كعينة للبحث بطريقة المتاحة والتطوعية. لجمع البيانات، تم استخدام استبيان زاكرمان للاندفاع العاطفي (1999)، ومقياس هازن وشيور لارتباط البالغين (1987)، واستبيان سليمي لاستخدام شبكات التواصل الاجتماعي (1393)، واستبيان ساماني للتماسك الأسري (1381). تم تحليل بيانات البحث باستخدام طرق الارتباط وتحليل المسار وباستخدام برامج AMOS و SPSS. النتائج: أظهرت النتائج أن الاندفاع العاطفي يلعب دوراً وسيطاً ذا دلالة إحصائية في العلاقة بين الشغف بشبكات التواصل الاجتماعي ونمط الارتباط مع التماسك الأسري لدى النساء المتزوجات، وتوجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين الشغف بشبكات التواصل الاجتماعي ونمط الارتباط مع التماسك الأسري لدى النساء المتزوجات (p < 0.05). الاستنتاج: بناءً على نتائج البحث الحالي، يمكن استنتاج أن العلاقة بين الشغف بشبكات التواصل الاجتماعي ونمط الارتباط مع التماسك الأسري لدى النساء المتزوجات ليست علاقة خطية بسيطة، ويمكن للاندفاع العاطفي أن يتوسط هذه العلاقة.
خلاصه ماشینی:
الاستنتاج: بناءً على نتائج البحث الحالي، يمكن استنتاج أن العلاقة بين الشوق للشبكات الاجتماعية ونمط التعلق مع التماسك الأسري لدى النساء المتزوجات ليست علاقة خطية بسيطة، ويمكن للإثارة أن تلعب دوراً وسيطاً في هذه العلاقة.
نقاط التهديد لهذه الشبكات: عدم ملاءمة المحتوى الثقافي الغربي للأسرة الإيرانية، فرض ونشر الأفكار والسلع الغربية وتوسيع شبكة الاحتياجات بين أعضاء الأسرة، تغيير نمط الحياة في الأسرة الإيرانية، انتشار الشذوذ الاجتماعي، الانحرافات الاجتماعية وحتى الشذوذ المدني ونقل التجارب في هذه المجالات، نقص المشاعر وانخفاض جودة العلاقات ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 1 Sultana, S 2 Pempek, T بين أعضاء الأسرة، وتفاقم النزعة المادية والاستهلاكية، والإدمان على الشبكات الافتراضية والآثار النفسية المختلفة لأعضاء الأسرة مثل الاكتئاب، والخجل، والانعزال والميل إلى الابتعاد عن المجتمع وانخفاض الثقة بالنفس، والخلافات الزوجية، وانتشار العلاقات خارج إطار الزواج والعلاقات غير المشروعة، والبرود بين الزوجين، والاضطرابات الجنسية والعلاقات الشاذة، وبالتالي انخفاض التماسك الأسري (خجير، 1396).
وفي هذا السياق، توصل سياوشي، وجهانيان، وعباسي أصل ومفاخري (2016)، في دراسة بعنوان العلاقة بين الذكاء العاطفي والبحث عن الإثارة مع الرضا الزوجي لدى المعلمات، إلى هذه النتيجة: أن الأفراد الذين يتمتعون بمستوى عالٍ من البحث عن الإثارة لديهم مستوى أقل من الرضا الزوجي؛ لأنهم أفراد يفتقرون للصبر ويبحثون عن التنوع.
وفيما يخص الدور الوسيط للسعي وراء الإثارة في العلاقة بين أنماط الارتباط وتماسك الأسرة، يمكن القول إن الأفراد ذوي نمط الارتباط الآمن، بسبب ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 1 Özmen, O &amp; Atik, G اكتساب الأمن النفسي الذي تم الحصول عليه من خلال الارتباط الصحيح بين الطفل والأم في مرحلة الطفولة وتجربة الظروف الآمنة، يجعلهم يظهرون ردود فعل تجاه المثيرات النفسية والجسدية للمحيط للحفاظ على أنفسهم من التهديدات الخاصة التي قد تؤدي إلى انهيار هذا الأمن النفسي، وسوف يواجهون الظروف المسببة للتوتر بحذر.