چکیده:
في هذه الكتابة، تمت محاولة تناول مكونات من فكر فيتجنشتاين الثاني التي تمتلك مكانة نظرية مبررة في برنامج الفلسفة للأطفال. هناك أربعة مكونات مهمة في هذا البحث وهي: «اللغة»، «الرؤية والوصف»، «الألعاب اللغوية»، و«المعنى». يمكن تحليل الموقف البراغماتي لفيتجنشتاين الثاني تجاه هذه الفئات في هيكل وتشكيل برنامج تطبيقي في مجال التربية والتعليم. لقد كشف ماثيو ليبمان وزملاؤه، من خلال طرح برنامج يعرف الأطفال على التفكير الفلسفي وطرح الأسئلة بشكل تجريبي تماماً، عن معالجة جديدة لهذه المكونات. ومن خلال فحص خصائص وأهداف هذا المخطط ضمن إطار هذه المكونات، يمكن البحث عن نظرة أكثر تجريبية بين الأسس النظرية والمجالات التطبيقية لمخطط الفلسفة للأطفال. تُطرح ثلاثة أسئلة رئيسية في هذا البحث، والتي نسعى للإجابة عليها باستخدام منهج تحليلي - وصفي.
خلاصه ماشینی:
وفي هذه الفترة، كان أهم قرار اتخذه فيتجنشتاين هو تبني المكانة التطبيقية لـ «اللغة» ضمن الألعاب اللغوية المختلفة، وهي الوسيلة التي يسعى من خلالها إلى إقصاء سوء الفهم للحفاظ على فكر الإنسان من الانحراف في فهم «المعنى».
لقد وضع ليبمان برنامجاً يعتمد على اللغة ومهارات الكلام لدى الأطفال والمراهقين، وكان يعتقد أن «الفلسفة» تبدأ عندما نتمكن من إخضاع اللغة التي نتحدث بها عن العالم للنقاش والمراجعة، ومن أجل فهم حدود وأصول هذا التأمل الفلسفي، يجب الحديث عن أربعة جوانب وطرق: الفلسفة الإبداعية، والنقدية، والجماعية، والمسؤولة (ليبمان، 1388: 32).
هل يعد التوجه البراغماتي لفيتجنشتاين الثاني في الانتقال من «التفسير» إلى «الوصف» من المتطلبات الأولية للتفكير النقدي في جوهر برنامج الفلسفة للأطفال؟ منهجية البحث هذا البحث هو نوع من البحوث الوصفية-التحليلية التي تندرج ضمن البحوث النوعية، وقد تشكل بناءً على المؤلفات المكتوبة لفيتجنشتاين والتحول في توجهه الفكري في المرحلة الثانية من فكره، ومع فحص وتتبع جذور مفهوم «البراغماتية» فيها.
هذا النظام، من وجهة نظر ليبمان، يتضمن الجوهر الأساسي لكل استدلال من استدلالاتنا، وهو يسعى لمنح الأطفال هذه الفرصة للدخول في مجال مفاهيمهم غير المفكر فيها، ورغم أن فيتجنشتاين اعتبر هذا الأمر صعباً للغاية إلا أنه لم يرفضه، وكان مهتماً بمتابعة إمكانية تحليل مثل هذه الأمور حتى غير المألوفة منها باعتبارها نوعاً من «المعرفة»، وربما أدت هذه الفكرة إلى مناقشة حالة الذهن البينية في اكتساب العلة في «الدفتر الأزرق»، حيث يتحدث عن عامل غير مفكر فيه في عملية تحديد المصداق لدى الطفل عندما يتم الإشارة إلى الجواهر المشتركة أثناء التعليم، مما يجعل إمكانية استدخال قاعدة اللعبة ممكناً للطفل لكي يفهم البنية (فيتجنشتاين، 1387: الفقرة 143).