چکیده:
لجنة المليون الإيرانية في برلين خلال الحرب العالمية الأولى. سيتم دراسة وتأمل سياسات الحكومة الألمانية الشرقية. الغرض من هذه الورقة هو التحقيق في أسباب تشكيل لجنة المليون الإيرانية في برلين، ألمانيا. لذا فإن السؤال الرئيسي هو ما الذي دفع بعض الأشخاص ذوي التوجه السياسي لتشكيل هذه اللجنة في برلين وما هو الدور الذي كان ينبغي لهذه اللجنة أن تلعبه في السياسة الإيرانية. استجابة للسؤال أعلاه، طلبت أعضاء اللجنة من السلطات الألمانية دعم القوميين الهنود والتعاون الإيراني كأحد الأسباب الرئيسية لتشكيل لجان برلين. سيكون التركيز على أهمية الهند وحلفائها في السياسة الشرقية كعامل مهم وفر تشكيل اللجنة الإيرانية في برلين. وبالتالي، من أجل أن توفر ألمانيا ظروفاً مواتية للهجوم المباشر على الهند، كان من المتوقع أن يؤدي تشكيل هذه اللجنة إلى إثارة الاضطرابات في ذلك البلد بحيث تُجر الهند إلى الحرب جنباً إلى جنب مع دولها المجاورة، مما يجبر إنجلترا في النهاية على التدخل في ذلك البلد وبالتالي خلق وضع حربي لصالح ألمانيا في مواجهتها مع إنجلترا في الحرب العالمية الأولى.
خلاصه ماشینی:
com مقدمة إن تشكيل لجنة المليون الإيرانية في برلين خلال الحرب العالمية الأولى ودراسة سياقات وأسباب تشكل هذه اللجنة، يحظى بأهمية كبيرة في فهم النظرة المتبادلة بين الإيرانيين والألمان من جهة، وبين الروس والإنجليز من جهة أخرى.
وقد تليت هذه الفتوى بتأييد شيخ الإسلام في إسطنبول في ١٤ نوفمبر، وكما ذكر «اولسون»، فإن هذه الفتوى كان يمكن أن تترك أثراً كبيراً: «إن الادعاء [إعلان الجهاد] الذي قبله عدد لا يحصى من المسلمين حتى في الهند، قد أدى من ناحية أخرى إلى إرباك كابوس الجهاد لدى الإنجليز، ولم يكن بإمكانهم إغفال القوة الكامنة للمسلمين لإحداث صحوة إسلامية في مصر والهند وإيران وأفغانستان، وكان الإنجليز قد أدركوا هذا الخطر قبل دخول الأتراك» (اولسون، ١٣٨٠: ٤٢).
وفي صحيفتي «كاوه» و«رستخيز» اللتين كان تصدرهما اللجنة الإيرانية في برلين، كان هذا الموضوع محل اهتمام مديريها، ومن خلال ذلك سعوا إلى نشر مسألة الجهاد بين الإيرانيين (صحيفة كاوه، ١٣٣٣: ١٩- ٢٠).
ج) تشكيل لجنة المليون الهندية إن دخول العثمانيين الحرب ووقوع هذا البلد في جبهة الحلفاء، نقل سياسة الهجوم على المستعمرات الإنجليزية -التي كانت مطروحة في المحافل السياسية الألمانية منذ فترة طويلة- إلى مرحلة جديدة.
ويكتب تقي زاده: «تعرفنا على اللجنة الهندية التي كانت تمسك بزمام الأمور والأنشطة في الشرق، وقد كُلِّفنا بطلبهم وطلب الألمان - وهو ما كان مقصدنا ذاته - بأن يتمثل في مساعدة الثوار والوطنيين الهنود الذين أرادوا الوصول إلى الهند عبر إيران من طريق تركيا، وتبين أن الحديث عن إرشاد الأسرى المسلمين في ألمانيا كان مجرد ذريعة ظاهرية، إذ لم يتمكنوا من إخباري بالحقيقة صراحة في نيويورك» (تقي زاده، ١٣٦٥: ٤٨١).