چکیده:
يعتبر الدكتور حفظ الملك قوچاني من الأطباء المشهورين في العصر الناصري، وهو أحد الحلقات الرئيسية الوسيطة بين الطب القديم والطب الحديث، ومن رواد الطب الحديث في إيران. آثار طبية كاملة بخط اليد، وغالباً ما تكون المخطوطات المحفوظة في المكتبة المركزية لجامعة ابن سينا في همدان (10 كتب) هي من كتابته الخاصة، والتي سيتم ذكرها أدناه في قائمة مرتبة تاريخياً. سيتم تقديم شرح وصفي ومفصل لكل منها تحت أرقام التسجيل (في الفهرس الوصفي للمخطوطات في المكتبة).
خلاصه ماشینی:
الدكتور ميرزا نصرت قوچاني، بالإضافة إلى فن الطب، كان له باعٌ في الشعر والقصيد، ويبدو أن التذوق أو اختبار الطبع في هذا المجال غالباً ما يكون ملازماً للمنهج العرفاني، كما ذكر معصوم علي شاه شيرازي (نائب الصدر) بالتفصيل والتبجيل في هذا الصدد، حيث قال من بين ذلك: في أواخر عام 1309 ق، قام علي قُلي خان مخبر الدولة وزير العلوم، خارج بوابة الدولة (طهران) المتصلة بحديقة مخبر آباد، بتصميم وبناء عمارة وخانقاه باسم [والد الكاتب [ـ رحمت علي شاه والد معصوم علي شاه]] وقد اكتمل البناء.
ق)، والذي يعد موسوعة لسلاسل الصوفية ومسالك العرفان، وقد طُبع لأول مرة بين عامي 1313 و1319 ق (في ثلاثة مجلدات بعد التأليف)، قد ختم بخاتمة حسنة بنقل أشعار طبيب قوچاني بنفس التخلص "نصرت"، حيث يقول: لقد نظم المقرب السبحاني ميرزا نصرت خبوشاني قصيدة في وصف هذا التأليف، ومنها: مطلع انوار حقّ شد روشن از شمس وجود پرتوش سرتاسر آفاق را یکجا گرفت پا بر اورنگ پدر بنهاد معصومعلی منّت ایزد را که آخر حقّ به مرکز جا گرفت [ص 750] قام ميرزا نصرت برحلة إلى مازندران (عام 1315 ق) والتي سيتم ذكرها ضمن آثاره، ولكن معصوم علي شاه يقول: «عندما بلغ من العمر 63 عاماً (= هـ 1316 ق) أصبح مأمور قوچان وحافظ الصحة في وطنه المألوف.
على أية حال، فإن آخر تاريخ ذُكر في حياته (أي ما رأيته أنا): إهداء نسخة من كتاب حفظ صحة ناصري لابنه الدكتور العقيد عزيز الله خان نصرت، وفي نهاية النسخة وردت العبارة التالية: «كذكرى لقرّة عين ميرزا عزيز الله خان، كُتبت يوم الاثنين غرة شهر رمضان المبارك سنة 1323.