خلاصه ماشینی:
ف. مالنكيا على الرغم من أن الشخصية الأكاديمية لأبي كريمسكي كانت دائماً محط اهتمام عدد كبير من الباحثين التاريخيين، والأدبيين، والشعبيين، واللغويين، إلا أن أعماله في مجال الدراسات الشرقية لم تُدرس وتُفحص بشكل كامل حتى الآن، وحتى اليوم لم يتم بذل أي جهد لتقديم هذه الأعمال من حيث مسار التطور التاريخي لمعرفة الدراسات الشرقية الأوروبية عند حدود القرنين التاسع والعاشر.
بالإضافة إلى فصل التصوف في تاريخ إيران، توجد أبواب متخصصة في دراسات كريمسكي المنفردة تحت عناوين مثل «حافظ وقصائده»، و«نظامي ومعاصروه»، و«جامي»، و«مقدمة لشعراء الغزل الفرس من القرن 1 إلى 5 ميلادي» (ترجمة ف.
كان كتاب «تطور التصوف حتى عام 300 هجري»، الذي كتبه كريمسكي وهو في سن 42 عاماً، يحظى بطلب عام في أواخر القرن التاسع عشر الميلادي باعتباره الكتاب التاريخي الوحيد باللغة الروسية في مجال التصوف.
وقد بحث كريمسكي في كتابه المسائل التالية: - زمان وكيفية ظهور التصوف؛ -نماذج انتشار وهيمنة التصوف في العالم الإسلامي؛ -إلى أي مدى يمكن اعتبار التصوف ظاهرة عربية وإسلامية بالكامل؛ -تأثيرات الغرب (المسيحية، الأفلاطونية المحدثة) والشرق (التأثيرات الفارسية) على التصوف.
لكريمسكي الذي كُتب في أواخر القرن التاسع عشر وله جانب عام إلى حد ما (وقد أشار كريمسكي نفسه إلى أن شرحه يعتمد على أبحاث المستشرقين الأوروبيين مثل: ج.
موضوع هذا المقال هو التصوف وتأثيره في الأشعار الفارسية من القرن 13 إلى القرن 16 من وجهة نظر كريمسكي.
بالإضافة إلى ذلك، تمت الإشارة إلى المسألة المتعلقة بمدى تكافؤ ترجمات كريمسكي الشعرية مع الأصول الصوفية الفارسية، وكذلك تأثير الرؤية العرفانية الفارسية على أعمال كريمسكي المنظومة وجميع أشعاره الأوكرانية في أوائل القرن العشرين.