چکیده:
كُتبت هذه المقالة بهدف تقديم تعريف موجز بحكام وملوك القراختائيين في كرمان. يحتل القرن السابع الهجري مكانة خاصة في تاريخ وثقافة أرض إيران. ومن هذا المنطلق، فإن التعرف على الحكومات المحلية وآثارها وتراثها الثقافي يمكن أن يساعدنا في فهم أفضل وأعمق لهذه الحقبة المضطربة والمليئة بالإثارة والقلق. يذكرنا القرن السابع الهجري نحن الإيرانيين بالهجمات الشرسة والوحشية للمغول، والحروب، والمذابح، ودمار المدن العامرة. ولكن الوضع في كرمان كان مختلفاً. في هذا البحث، وبالإضافة إلى بيان كيفية تشكيل سلالة القراختائيين، يتم شرح سير الحكام، ونسب القراختائيين، وعلاقتهم بالخوارزمشاهيين والمغول والحكام الذين جاءوا بعدهم، كما تمت الإشارة أيضاً إلى خدماتهم الثقافية. تركان خاتون (قتلغ تركان) هي إحدى ملوك القراختائيين في كرمان، وقد تدخلت بشكل مباشر وغير مباشر في إدارة حكم كرمان لأكثر من 40 عاماً.
خلاصه ماشینی:
فبعد استقرار براق الحاجب في بردسير (كرمان الحالية)، وصل السلطان جلال الدين خوارزمشاه (منكبرني) -الذي كان قد ذهب إلى الهند بعد هزيمته أمام جنكيز خان وكان مشغولاً هناك بجمع الجيش لمدة سنتين تقريباً- في صيف عام 621 هجري قمري (الموافق لعام 603 هجري شمسي والموافق لعام 1224 ميلادي) إلى كرمان مع قرابة أربعة آلاف من رجاله بعد هلاك عدد كبير من جنوده في الطريق.
5- فترة حكم تركان خاتون نيابة عن حجاج سلطان ابن قطب الدين بعد وفاة قطب الدين، وبحسب ما ورد في تاريخ شاهي (1355، 107): "تقرر الحكم لتركان دون نزاع"، وفي الواقع، اتفق عدد من الأمراء والوجهاء على حكم تركان خاتون، اتفقوا و وافقوا، و مضت فترة دون علم وخبر خان المغول، حتى أرسلت تركان خاتون سفراء إلى هلاكوخان الذي كان في ذلك الوقت في همدان، وأبلغته بوفاة قطب الدين، "تحير هلاكوخان من هذا الخبر العظيم وسأل عن تفاصيله مراراً.
وفي هذه الحرب التي وقعت في ذي الحجة سنة 668 هجرية قمرية (مرداد 649 هجرية شمسية والموافقة ليوليو 1270 ميلادية) في خمسة فراسخ من هرات، هُزم براق أغول، وحظي حجاج سلطان بعناية واهتمام ملك المغول أباقا خان، وبحسب رواية سمط العلي (1362، 47) عاد حجاج إلى كرمان "مظفراً ومنصوراً وكامراً ومسروراً" "واكتسبت أعمال سلطنة حجاج سلطان مزيداً من النور والبهاء وميزة القوة والاستعلاء، وبسبب كمال الهيبة التي نالها، بدأ يميل نحو الاستبداد والاستقلال، وشرع في الاعتراض على رأي تركان خاتون".