چکیده:
بناءً على نظرية الخطاب، فإن الهدف الأهم لهذا المقال هو دراسة عملية التحولات الخطابية في الثقافة السياسية لإيران المعاصرة، وخاصة في العقود الخمسينية والستينية والسبعينات من التقويم الهجري الشمسي. استناداً إلى نظرية الخطاب، فإن الثقافة السياسية لا تتمتع بالثبات والاستقرار، بل تعكس مظاهر لعلاقة منظمة مع السلطة. وبما أن هيكل وفاعلي السلطة يتغيران، فإنه يجب على الثقافة السياسية أيضاً أن تعيد إنتاج مثل هذه التحولات في داخلها، وهذا هو الوضع الذي حدث في إيران المعاصرة بناءً على نتائج هذا البحث.
خلاصه ماشینی:
وبما أن هيكل السلطة وفاعليها يتغيران، فإن الثقافة السياسية يجب أيضاً أن تعيد إنتاج مثل هذه التحولات في داخلها، وهذا هو الوضع الذي حدث في إيران المعاصرة بناءً على نتائج هذا البحث.
بناءً على نظرية الخطاب، لا تتمتع الثقافة السياسية بالثبات والاستقرار، وبما أن بنية ووكلاء السلطة يتغيرون، فإن الثقافة السياسية يجب أيضاً أن تعيد إنتاج مثل هذه التحولات في داخلها.
واستناداً إلى مثل هذا التحليل، لا تقتصر التغيرات والتحولات على الثقافة السياسية للدول فحسب، بل إنها تنتج أيضاً ذواتاً جديدة، ومن خلال ذلك، توفر الأرضية اللازمة لتغيير الفاعلين وأنماطهم السلوكية، وهذا هو الأمر الذي حدث في مجال الثقافة السياسية في إيران المعاصرة.
فمن ناحية، يمكن تفسير الثقافة في ارتباطها بالجماعات الاجتماعية، ومن ناحية أخرى، يمكن ملاحظة مثل هذا التحول بناءً على بنية وعلاقات السلطة في كل حقبة تاريخية، أي أنه يمكن ملاحظة التغيير في الخطاب الثقافي في البيئة الاجتماعية.
وفي هذا المسار، تكتسب القوالب التفاعلية وظائف أقل، وفي النهاية تقع استقلالية "الموضوع" تحت ظل عقلانية وفعل الذات (Habermas,1996:251) على الرغم من أن الخطاب الثقافي في هذه الفترة (عقد الـ 1350) قد شمل عناصر مختلفة ومتضاربة أحيانًا مثل التدين والعلموية، والإمامة والديمقراطية، والعالمية الإسلامية والقومية، والرأسمالية والاشتراكية، والنظرة الأخروية والنظرة الدنيوية، إلا أن قيادة الثورة الإسلامية قد استمرت أيضًا في الثقافة السياسية الإيرانية.
وهذا يشير إلى أن النهج الخطابي القائم على التفكيك يحتل مكانة خاصة في الثقافة السياسية الإيرانية، وبما أن الجماعات الاجتماعية في حالة ينفون بعضهم البعض (مصلی نژاد، 901-011:6831).