چکیده:
تسعى المقالة الحالية للإجابة على هذا السؤال: ما هي آفات الإدارة من وجهة نظر الإمام (ره) والقائد الأعلى للثورة؟ من خلال دراسة آثار الإمام الخميني (ره) وقائد الثورة الإسلامية الحكيم، تم عرض بعض هذه الآفات باختصار، وهي: تركيز السلطة، الابتعاد عن الناس، الدنياوية وطلب الرفاه، حب السلطة، ضعف الإدارة، التمييز والمحسوبية، الاختيار غير القائم على المعايير، الغفلة عن الله، تغلغل ونفوذ الفساد، عدم الرقابة، تجاهل المخالفات، فقدان الدافع وتعدد الوظائف.
خلاصه ماشینی:
غلام رضا ويسي عضو الهيئة العلمية لمعهد البحوث الإسلامية الملخص تسعى المقالة الحالية للإجابة على هذا السؤال: ما هي آفات الإدارة من وجهة نظر الإمام (ره) والقائد الأعلى للثورة؟ من خلال دراسة آثار الإمام الخميني (ره) والقائد الحكيم للثورة الإسلامية، تم عرض بعض هذه الآفات باختصار، وهي: تمركز السلطة، الابتعاد عن الناس، الدنياوية وطلب الرفاه، حب السلطة، ضعف الإدارة، التمييز والمحسوبية، الاختيار غير القائم على المعايير، الغفلة عن الله، تغلغل ونفوذ الفساد، عدم الرقابة، تجاهل المخالفات، فقدان الدافع وتعدد الوظائف.
وقد أشار الإمام الخميني(ره) إلى جذر حب السلطة وحب الرئاسة باعتباره أحد الآفات وأساس ابتلاءات المجتمع البشري، وقال في هذا الشأن: أقول إن أساس هذه الابتلاءات التي يعاني منها البشر، منذ زمن آدم صفي الله إلى اليوم، ومن اليوم إلى يوم الحشر، الأمر الذي يبتلى به البشر وهو أساس كل الفساد والحروب والظلم والعدوان والتجاوزات، أساسه هو حب النفس؛ وله من فروع ومظاهر -إذا تأملتم فيها- ما يجذب البشر نحو الهلاك ويقودهم إليه، وقد جاء الأنبياء لإصلاح هذا الأمر، ومع الأسف لم ينجحوا كما أرادوا، وليس لديّ يقين بأن أحداً سينجح.
33 وفي بيان آخر، طرح مقام معظم القيادة أيضاً اختيار المديرين والاعتماد على أشخاص غير مؤهلين كأحد الأضرار، وأوصى باختيار الأفراد الملتزمين والمتخصصين: بالطبع عندما أتحدث في هذه الأزمان مع الأصدقاء والإخوة المسؤولين ومديري الدولة، وبالنظر إلى أنني أعرف معظمكم عن قرب، وربما هناك قلة لم تكن لدي علاقة عمل مباشرة معهم، ولكن مع أغلبكم خلال هذه السنوات الطويلة، كان لدي تعاون ومعرفة عن قرب، فأنا أعرف كيف هو تفكيركم وعملكم، وأنا أعرف محاسنكم أكثر من عامة الناس.