چکیده:
تنقسم آثار سياحة المنازل الثانية إلى ثلاث فئات: اقتصادية، واجتماعية، وبيئية. في المقال الحالي، تكمن المسألة الرئيسية في الآثار الاجتماعية لسياحة المنازل الثانية. تهدف هذه الدراسة إلى قياس تأثير وجود سياحة المنازل الثانية كظاهرة معاصرة في المستوطنات الريفية، على التغيرات في مستوى رأس المال الاجتماعي وأبعاده بين سكان هذه المناطق. منهج البحث هو المنهج المسحي، والمجتمع الإحصائي هو القرى التي تمتلك والتي لا تمتلك منازل ثانية على مستوى محافظة تنكابن. حجم العينة الإحصائية هو 228 شخصاً، تم اختيارهم بطريقة عشوائية منتظمة من سكان قرى سياورز (التي تمتلك منازل ثانية) وليرة سر (التي لا تمتلك منازل ثانية) ممن تبلغ أعمارهم 15 عاماً فما فوق. تم جمع البيانات باستخدام استبيان من إعداد الباحث. تم التأكد من صدق الأسئلة باستخدام الصدق المحتوي (النوع الظاهري) وثبات أداة القياس باستخدام معامل ألفا كرونباخ (0.78). أظهرت النتائج أن الفرق في رأس المال الاجتماعي بين القريتين ليس ذا دلالة إحصائية؛ ومع ذلك، أظهرت تفاصيل النتائج أن مكونات المشاركة الاجتماعية الرسمية، والثقة الاجتماعية، والثقة المؤسسية في قرية سياورز (التي تمتلك منازل ثانية) أقل بشكل ملحوظ منها في قرية ليرة سر (التي لا تمتلك منازل ثانية). كما أظهرت النتائج أن مستوى التعليم ومستوى دخل سكان قرية سياورز (التي تمتلك منازل ثانية) أعلى بشكل ملحوظ من سكان قرية ليرة سر (التي لا تمتلك منازل ثانية). يبدو أن توسع المنازل الثانية بآثاره الاقتصادية الإيجابية (زيادة مستوى التعليم والدخل) وتبعاته الاجتماعية السلبية (الانخفاض في مكونات رأس المال الاجتماعي) أمر غامض ومتناقض، ويتطلب هذا المجال مزيداً من الأبحاث.
خلاصه ماشینی:
تهدف هذه الدراسة إلى قياس تأثير وجود سياحة المنازل الثانية كظاهرة معاصرة في المستوطنات الريفية، على التغيرات في مستوى رأس المال الاجتماعي وأبعاده بين سكان هذه المناطق.
أظهرت النتائج أن الفرق في رأس المال الاجتماعي بين القريتين ليس ذا دلالة إحصائية؛ ومع ذلك، أظهرت تفاصيل النتائج أن مكونات المشاركة الاجتماعية الرسمية، والثقة الاجتماعية، والثقة المؤسسية في قرية سياورز (التي تمتلك منازل ثانية) أقل بشكل ملحوظ منها في قرية ليره سر (التي لا تمتلك منازل ثانية).
يبدو توسع المنازل الثانية بآثاره الاقتصادية الإيجابية (زيادة مستوى التعليم والدخل) وتداعياته الاجتماعية السلبية (الانخفاض في مكونات رأس المال الاجتماعي) أمراً غامضاً ومتناقضاً، وهناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث في هذا المجال.
ومن البديهي أن توسع سياحة المنازل الثانية في المناطق الريفية، بالإضافة إلى الآثار الاقتصادية والبيئية، له آثار ونتائج اجتماعية وثقافية إيجابية وسلبية أيضاً، وهي ذات أهمية كبيرة، ويمكن أن يساعد التعرف عليها في تطوير وتحسين وضع المناطق الريفية من الجوانب المادية والبيئية والاقتصادية أيضاً 1-Fredline تقدم المساعدة.
بناءً على ذلك، وبالنظر إلى الفراغ الملحوظ في الدراسات الاجتماعية المتعلقة بآثار توسع سياحة المنازل الثانية في المناطق الريفية، وكذلك بالنظر إلى مكانة والدور الخاص لرأس المال الاجتماعي في التنمية المستدامة للمناطق الريفية، تبرز ضرورة وأهمية تناول هذا الموضوع.
إن دراسة وجهات النظر النظرية الموجودة تجاه السياحة الريفية وآثارها، يمكن أن تكون مفسرة إلى حد كبير لآثار ظهور وتوسع المنازل الثانية على رأس المال الاجتماعي للسكان أيضاً.