چکیده:
في كتاب تاريخ سيستان، استُخدم اسمان لتسمية المهاجمين التورانيين لسيستان وهما «منغول» و«مغول». وقد ذكر المرحوم ملك الشعراء بهار، مصحح الكتاب، في الهامش أن المصادر الأوروبية تنقل كلمة «منغول»، لكنهم لا يقدمون تفسيراً آخر بهذا الشأن. وتظهر الأبحاث حول تاريخ ولغة المغول أن «منغول» هي الأصيلة مقارنة بـ «مغول»، وأن نطق «مغول» قد نشأ نتيجة تبسيطها أو من أصل غير اللغة المغولية. كما يظهر تطابق الاسمين «منغول» و«مغول» مع التقويم الزمني للأحداث التي وقعت أثناء استخدامهما في نص تاريخ سيستان، أن كاتب أو كتاب تاريخ سيستان قد عملوا بدقة في ضبط كل اسم من هذه الأسماء في موضعه الصحيح.
خلاصه ماشینی:
فهذه القوات المتبقية هي التي نقلت أخبار المغول، بما في ذلك اسمهم، إلى مسامع أهل تلك الولاية؛ والمقصود هنا هم المغول الذين كانوا يقاتلون مباشرة تحت قيادة تشانغيز خان في ترمذ.
١٠ ٣ـ اسم منغول في تقرير وقائع الأعوام ٦١٦ إلى ٦١٨ وشرحه يذكر تاريخ سيستان في تقرير وقائع عام ٦١٦ وكيفية عبور المغول لنهر جيحون لأول مرة ٦.
Howorth, History Of Monghols, (Cheng Wen Publishing Company Taipeh, 1975), Part iii.
يُطلق الاسم على هذا القوم المهاجم، ويدون اسمهم بصيغة «مغول»: بما أن جيش المنغول وصل إلى ضفاف مياه ترمذ، فقد هُزم السلطان محمد خوارزم شاه، وقُتل جيش سيستان أو غرقوا في الماء، وكان ذلك في عام ستمائة وستة عشر، كما استولى جيش المنغول على أرض خراسان في هذا العام أيضاً.
كما يشير ابن أثير أيضاً، الذي كتب كتاب الكامل بالتزامن مع هجوم المغول، إلى هؤلاء "المغول الأصليين" الذين كانوا حول تشانغيز خان١٩.
٢١ هذا الخبر يتوافق بشكل أكبر مع تقرير تاريخ سيستان، حيث يذكر نسوي في موضع آخر بخصوص مواجهة القوات الخوارزمية ضد المغول أن السلطان محمد أمر فخر الدين، المعروف بعيار نسوي، بالاستقرار مع جيش سيستان في ترمذ٢٢.
بول بليو، تاريخ سري المغول، ترجمة شيرين بياني (طهران: انتشارات دانشگاه، ١٣٥٠)، يذكر هذا الأثر مثل هذا الاسم في سلسلة أسلاف تشانغيز خان.
٢٥ وبهذا، فمن خلال مقتل عدة آلاف من المقاتلين السيستانيين في عام ٦١٦ على يد الجيش الذي كان تشانغيز خان يتولى قيادته بنفسه، فقد وصلت الأنباء عن ذلك إلى سيستان بشكل صحيح.
وفي هذه الحالة، كانت القوة المهاجمة في الأصل من أولئك المغول الأصليين الذين كانوا يُطلق عليهم "منغول"، ولهذا السبب استُخدمت نفس الكلمة "منغول" في تاريخ سيستان تحت وقائع عام ٦١٦.