چکیده:
التنمية هي عملية ينتقل من خلالها المجتمع من حقبة إلى حقبة جديدة. يمكن لهذه العملية أن تحول الأبعاد المختلفة لحياة الإنسان. تعني التنمية الاقتصادية النمو الاقتصادي وتغيير القيم والمؤسسات، وتتطلب سلوكيات اجتماعية محددة تعتمد على ثقافة وخصائص الأمة الثقافية. في محافظة ممسني، وبناءً على البنية الاجتماعية القائمة المستندة إلى الهويات التقليدية والقبلية، ترتبط التنمية الاقتصادية ارتباطاً وثيقاً بالثقافة السياسية التي تضرب جذورها في الهوية الجغرافية والتصورات الذهنية للفاعلين. تقوم أسس اقتصاد ممسني على السوق والزراعة، وفي الانتقال إلى التنمية الاقتصادية، توجد علاقة مباشرة مع الظروف الثقافية القائمة. أي تقلب في الأسس الاقتصادية، مثل تشكل ظروف شبكية، يمكن تحليله بناءً على الثقافة السياسية القائمة. البحث الحالي ذو طبيعة تطبيقية، والسؤال الرئيسي هو: ما هي العلاقة بين الثقافة السياسية والتنمية الاقتصادية في محافظة ممسني؟ فرضية البحث هي وجود علاقة ذات دلالة إحصائية بين متغيري الثقافة السياسية والتنمية الاقتصادية، وأن الثقافة السياسية القبلية تلعب دوراً رئيسياً في عدم التنمية الاقتصادية في محافظة ممسني؛ وبتعبير آخر، تشير نتائج البحث إلى أنه بسبب وجود ثقافة سياسية محدودة-تشاركية وقبلية، فإن مخاطرة الاقتصاد والأداء غير المرضي للفاعلين في ممسني، تجعل عدم التنمية الاقتصادية مرتبطة بالثقافة السياسية. منهج البحث في هذه الدراسة هو وصفي-تحليلي وبالاعتماد على المصادر المكتبية.
خلاصه ماشینی:
وفيما يتعلق بالفرص الوظيفية، في عام ١٣٩٠، توفرت ١٩٦ فرصة عمل، وفي عام ١٣٩١، توفرت ٣٠٧ حالة، مما يشير إلى تحسن نسبي في وضع التوظيف في المدينة، ولكن لا يمكن اعتبار ذلك قاعدة مطلقة (معاونة التخطيط والتشغيل في محافظة فارس (التقرير الإحصائي لممسني) نقلاً عن الإدارة العامة للتعاون والعمل والرفاه الاجتماعي في محافظة فارس، ١٣٩٣، ص ٢١).
وبناءً على آخر الإحصاءات، في عام ١٣٩٢ أيضاً، كان هناك ١١٤١ رجلاً و٣٤٩ امرأة من طالبي العمل، ومن هذا العدد تم توظيف ١٩٣ (رجلاً وامرأة) (منظمة الإدارة والتخطيط في محافظة فارس نقلاً عن الإدارة العامة للتعاون والعمل والرفاه الاجتماعي في محافظة فارس، ١٣٩٣، ص ٢٣٤).
وبلغ حجم رأس مال هذه الشركات في عام ١٣٩٠-١٣٩١ ٧٠٤٩ و ٦٩٩٣ مليون ريال على التوالي (معاونة التخطيط والتشغيل في محافظة فارس (التقرير الإحصائي السنوي ممسني)، ١٣٩٣، ص ٢٧).
وبناءً على آخر الإحصاءات، في عام ١٣٩٢ لم تكن هناك أي شركة تعاونية نشطة، ولم يكن لديها أي أعضاء، كما كان حجم رأس المال صفراً (منظمة الإدارة والتخطيط في محافظة فارس نقلاً عن الإدارة العامة للتعاون والعمل والرفاه الاجتماعي في محافظة فارس، ١٣٩٣، ص ٢٩٨).
كما بلغ رأس مال هذا القسم ٦٧٣٣ و ٤٦٧١٧ مليون ريال على التوالي (معاونة التخطيط والتشغيل في محافظة فارس (التقرير الإحصائي السنوي لممسني) نقلاً عن الإدارة العامة للتعاون والعمل والرفاه الاجتماعي في محافظة فارس، ١٣٩٣، ص ٢٩).
في قطاع الخدمات، بلغ عدد الوحدات المصرفية في المدينة في عامي ١٣٩٠ و ١٣٩١ ١٧ و ١٦ وحدة على التوالي، كما بلغ حجم المبالغ المودعة لديها ١١٥١٤٣١٧ و ١٥١٠٤٤٧ مليون ريال على التوالي (معاونة التخطيط والتشغيل في محافظة فارس (التقرير الإحصائي السنوي لممسني) نقلاً عن منظمة التعاون الريفي في محافظة فارس، ١٣٩٣، ص ٣٨).