چکیده:
بعد إكمال آبار النفط والغاز بطريقة التبطين، يعد التثقيب المرحلة الأخيرة للوصول إلى النفط الخام أو الغاز الموجود في أعماق الأرض. تُستخدم هذه الطريقة لثقب أنبوب التبطين من أجل السماح بتدفق السوائل من المكمن النفطي إلى داخل بئر الحفر. تتم هذه العملية عادةً بواسطة مسدسات خاصة؛ حيث يتم وضع الطلقات على هذه المسدسات، وبعد إنزال المسدس إلى داخل البئر ووضعه في الموقع المطلوب، يتم إطلاق الطلقة عبر صدمة كهربائية تُطبق من رأس البئر، مما يؤدي إلى إحداث ثقب في جدار البئر ودخول التدفق إلى الداخل. يرتبط معدل إنتاج النفط والغاز من البئر ارتباطاً مباشراً باختيار المسافات المناسبة للتثقيب، وتحسين طول الشبكات، وكثافة وزاوية الطلقات. يجب أن تكون هذه الطلقات مصممة لتحمل الظروف القاسية للبئر في أعماق تتراوح بين 3000 إلى 4000 متر من سطح الأرض وتحمل الضغط والحرارة العالية. يتم تقييم كفاءة طلقات التثقيب بناءً على عمق اختراق الطلقات في صخر المكمن أو المواد المستهدفة الأخرى. وبالنظر إلى المعايير المتعددة التي تؤثر على عمق اختراق الطلقات، فإن تحسين وزيادة عمق الاختراق يعد عملية معقدة. تبحث هذه المقالة تجريبياً في العوامل المؤثرة على عمق اختراق طلقات التثقيب، بما في ذلك كمية المواد المتفجرة، ونوع الجزء الذي يتحول إلى نفاث (Jet)، والمسافة بين الطلقة والهدف.
خلاصه ماشینی:
يتناول هذا المقال دراسة العوامل المؤثرة على عمق اختراق شحنات التثقيب تجريبياً، بما في ذلك كمية المواد المتفجرة، ونوع الجزء الذي يتحول إلى نفاث (جت)4، والمسافة بين الشحنة والهدف.
العوامل المؤثرة من بين العوامل العديدة المؤثرة على عمق اختراق شحنات التثقيب، تبرز الحالات التالية التي تؤثر على الأداء العام للشحنات: ــ نوع المواد المستخدمة في البطانة وشكلها ــ المواد المتفجرة المستخدمة في الشحنة ــ المسافة عن الهدف ــ طريقة تفعيل المواد المتفجرة 1 ــ الغلاف الخارجي للشحنة 2 Initiation Method Housing البطانة (لاينر) 1 تعد البطانة أو الطبقة المغلفة للمواد المتفجرة داخل الغلاف من أهم أجزاء شحنة التثقيب.
يجب موازنة مواصفات البطانة المستخدمة في شحنة التثقيب مع كمية المواد المتفجرة المستخدمة في كل وحدة طول من الشحنة لتحقيق أقصى كفاءة تثقيب.
إن شحنة تثقيب ذات كمية محددة من المواد المتفجرة وشكل هندسي معين وفي المسافة المثلى، سيكون لها عمق نفوذ مختلف في حال تغيير نوع البطانة.
/ شكل 6: مواصفات القطع المتكون بواسطة شحنة ببطانة نحاسية / شكل 7: عمق النفوذ الأقصى والمتوسط لشحنة ببطانة نحاسية تحليل النتائج والخلاصة بناءً على نتائج القياس لكلا نوعي البطانة، يزداد عمق النفوذ مع زيادة كمية المواد المتفجرة المستخدمة في الشحنة المشبكة.
ويتحقق أقصى عمق نفوذ للشحنة ذات البطانة الألومنيومية عندما تكون الشحنة على مسافة 20 ملم من الهدف، والتي يمكن اعتبارها المسافة المثلى لهذا النوع من الشحنات.
وفيما يتعلق بكمية المواد المتفجرة ونوع الهدف، فإن الشحنات المشبكة ذات البطانة الألومنيومية عند المسافة المثلى حققت عمق نفوذ أكبر في الهدف الألومنيومي مقارنة بالشحنات ذات البطانة النحاسية.