چکیده:
في هذا المقال، تمت الإجابة على ثلاثة أسئلة كانت تشغل ذهني في وقت ما - وبالتأكيد أذهان الكثيرين غيري. الإجابة الأولى: التعرف على وتعريف الشخص الذي قسم غزليات سعدي إلى أربع مجموعات: الطيبات، البدائع، الخواتيم، والغزليات القديمة. الإجابة الثانية تتعلق بالنقطة التالية: ما هو سبب هذا التقسيم؟ والإجابة الثالثة على السؤال: لماذا لم يقم ذلك الشخص بحذف بعض الغزليات الضعيفة والمعيبة؟
خلاصه ماشینی:
من الذي قسم غزليات سعدي إلى أربع مجموعات؟ ولأي سبب؟ ∗ الدكتور جهانبخش نوروزي، الجامعة الإسلامية الحرة - فرع فيروز آباد ملخص في هذا المقال، تمت الإجابة على ثلاثة أسئلة كانت تشغل ذهني ذات يوم - وبالتأكيد أذهان الكثيرين غيري.
» ولكن من المحتمل أن تكون هذه الغزليات قد تسللت إلى هذا القسم عن طريق النساخ من أقسام البدائع والطيبات، أو كما تعلم، تحدث أحياناً لحظات للشاعر - سواء كان شيخاً أو شاباً - يخرج فيها عن ذاته، ويتربع على عرش السمو، ويحلق في أعلى عليين، فيقول أشياء أو يبدع أثراً لا يكاد يصدقه هو نفسه، وإذا أراد في حالات وعيه واتزانه أن يبتكر شيئاً مماثلاً لذلك، فإنه لا يستطيع.
(المصدر نفسه، ص ٢٨، المقدمة) أما محمد علي فروغي، محقق "كليات سعدي"، فقد شكك في هذه المسألة، وبناءً على ذوقه الخاص، قام بتفكيك هذا النظام وقسم الغزليات من حيث محتواها إلى غزليات غرامية، وعرفانية، ومواعظ...
(المصدر نفسه) وقد تحدث المرحوم الدكتور علي محمد مژده، ذلك العارف الرباني والإنسان الكامل، الذي يحمل هذا العبد شرف تلمذته لسنوات، مراراً عن نسخة خطية من "كليات سعدي" موجودة لدى إحدى العائلات الشيرازية، والتي قُسمت الغزليات فيها -على عكس نسخة المرحوم فروغي- إلى أربع مجموعات، حيث ادعى صاحب هذه النسخة أن سعدي نفسه هو من نظمها.
مشرف المله و الدين مصلح السعدي نور الله قبره) ودراسة هذه السطور تبين أن سعدي نفسه كان جامع وكاتب "الطيبات"، وبالقياس نفسه، ربما كان جامعاً وكاتباً لأجزاء أخرى من بقية أشعاره أيضاً (صفا، ١٣٦٣: ٦٠٧) وفي حياة المرحوم فروغي، قامت منشورات علمي بطبع نسخة من "كليات سعدي" بـ ٦ طبعها، وهي تعتمد على ذلك التقسيم القديم نفسه.