چکیده:
أحد المثاليات التي تُطرح دائمًا في مناقشات الاقتصاد الكلي هو استقرار واستدامة اقتصاد الدول. ومن الممكن دائمًا أن يواجه هذا الاستقرار والاستدامة تهديدات بسبب عوامل خارجية أو تحت تأثير بعض العوامل الداخلية، مما يؤدي إلى سيادة حالة من عدم الاستقرار في الاقتصاد. إن أحد الشواغل الرئيسية للاقتصاديين والسياسيين هو إعادة اقتصاد الدول إلى ظروف الاستقرار والاستدامة. وفي أدبيات الاقتصاد التقليدي، أُجريت دراسات عديدة حول الضغوط الخارجية التي تتعرض لها اقتصادات الدول، واستُخدمت مفاهيم محددة لقياس وتقييم دخول هذه الضغوط ومدى تحمل ومقاومة الاقتصادات لها. مفاهيم مثل المرونة، والهشاشة الاقتصادية، والضعف الاقتصادي، والاستدامة والاستمرارية، والمتانة والترابط المتبادل، والاستقرار، ومقاومة النماذج والمؤسسات، والوضع الموحد للاقتصاد الكلي، تتناول بشكل ما مسألة دخول الضغوط الخارجية إلى الاقتصاد وكيفية استجابة الاقتصاد الكلي لهذه الضغوط. من ناحية أخرى، في الاقتصاد الإيراني، وبعد فرض العقوبات الاقتصادية والحرب الاقتصادية التي شنتها الدول المستكبرة في العقد الأخير ضد شعب ونظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية، استخدم القائد الأعلى للثورة في عام 1389 لأول مرة في كلمته أمام رواد الأعمال مصطلح «اقتصاد المقاومة»، وقام تدريجيًا بتوضيح مكونات هذا النوع من الاقتصاد. يتناول هذا المقال التمييز بين المكونات الموجودة في الأدبيات الاقتصادية التقليدية التي تشبه بشكل ما مفهوم اقتصاد المقاومة (مع التركيز على مفهومي المرونة والهشاشة) ومفهوم اقتصاد المقاومة في بيان مقام القائد الأعلى، وفي ختام التحليل، يتم إجراء مقارنة مفاهيمية بين تمايزات هذه المفاهيم.
خلاصه ماشینی:
يتناول هذا المقال التمييز بين المكونات الموجودة في الأدبيات الاقتصادية التقليدية التي تشبه بشكل ما مفهوم اقتصاد المقاومة (مع التركيز على مفهومي المرونة والهشاشة)، ومفهوم اقتصاد المقاومة في بيان مقام القائد الأعلى، وفي ختام التحليل، يتم إجراء مقارنات مفاهيمية بين تمايزات هذه المفاهيم.
ومن ناحية أخرى، ومن خلال مراجعة سوابق بيانات مقام القائد الأعلى في مجال المسائل الاقتصادية للبلاد، سيتم الإشارة إلى بياناته القيمة المستمدة من تفكيره الخلاق، والجامع والشامل والقائم على المبادئ الإسلامية بشأن المسائل الاقتصادية والمسائل ِ السياسية المؤثرة على المباحث الاقتصادية في المجالات الاقتصادية المختلفة للبلاد والمجالات ِ المهمة في تبيين اقتصاد المقاومة، وذلك بهدف استخراج مكونات هذا الأسلوب في الإدارة الاقتصادية للبلاد، وفي النهاية سيتم تلخيص ذلك.
وفي الواقع، تعتمد مرونة هذا المجتمع على مقدار المشكلات التي يمكنه تحملها دون أن يتفكك (ومن أمثلة تعريف المرونة بمعنى المقاومة يمكن الإشارة إلى: حماية الرساميل الطبيعية على المدى الطويل (Ott, 2004) أو مقدار التغيير أو التفكك اللازم لتغيير شكل حماية النظام في مواجهة مجموعة من العمليات (Anderies, 2004)).
Economic Vulnerability من حيث الأداء الاقتصادي، وقد اعتمد هذا الأمر على الاستراتيجيات التي اتخذتها هذه الدول (Read & Armstrong, 2003).
واليوم تعد الصناعات القائمة على المعرفة من بين الأعمال التي يمكنها ملء هذا الفراغ إلى حد كبير» (بيانات مقام معظم رهبري ، ١٣٩١/٠٥/٠٣).
يجب على الأجهزة الحكومية أن تنتبه إلى أن هذا هو الجهاد حقاً» (بيانات مقام معظم رهبري ، ١٣٩١/٠٥/٠٣).