خلاصه ماشینی:
نهضة نصر الله في كربلاء لبنان داود رجبينيا* إشارة نحن في شهر صفر وعلى أعتاب الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد أحد أفضل تلاميذ وأتباع الإمام الحسين (ع)، سماحة حجة الإسلام والمسلمين الشهيد السيد حسن نصر الله؛ لذا سنتناول من منظوره القيام الحسيني وبعض تعلقات هذا الشهيد رفيع المقام بسيد الشهداء (ع)؛ إذ يمكن اعتباره من النماذج البارزة المعاصرة للثقافة العاشورائية والنهضة الحسينية، فقد كان يحمل حباً لأهل البيت (ع) وفي الوقت ذاته ربط نهاية حياته بهم من خلال الشهادة.
وبناءً على الوثائق التاريخية، فإن «السيد إبراهيم المجاب بن السيد محمد العابد بن الإمام موسى الكاظم» الجد الأعلى لعائلة نصر الله كان متولياً في الروضة الحسينية عام 247 هجري، وكان جدهم «أبو الفائز محمد» ابن عم سادات «آل تاجر»، و«آل مساعد»، و«آل محمد أمين»، و«آل طعمة»، و«آل قفطون»، و«آل ضياء الدين».
وكان السيد حسن نصر الله يقول في تطبيق أداء أعداء اليوم على صدر الإسلام وسبل مواجهتهم: «نحن نعتقد أنه يجب مواجهة يزيد هذا العصر بموقف كربلائي وحسيني وزينبي، إن المشروع (المواجه لنا) هو مشروع أمريكي صهيوني.
ونقلاً عن وكالات الأنباء ووسائل الإعلام الإسرائيلية، استخدم الكيان الصهيوني في هذا القصف الذي أدى إلى شهادة سيد المقاومة حوالي 85 قنبلة خارقة للتحصينات تزن الواحدة منها طناً أو طنين؛ في حين أن اتفاقية جنيف تحظر استخدام مثل هذه القنابل قد أعلنت، وكذلك بناءً على تقارير وكالات الأنباء، فإن جثمان نصر الله كان سليماً، وأُعلن أن سبب وفاته هو الصدمة أو الضربة الناتجة عن الانفجار أو استنشاق الغازات السامة الناجمة عن القصف.
الأدب وروح تقبل النقد «كان السيد حسن نصر الله خطيباً في مكان ما خلال عشرة محرم وعاشوراء، وطرح نقاطاً كانت بحاجة إلى تبيين.