چکیده:
إن أهم شرط للحماية القانونية للآثار الأدبية والفنية هو توفر الأصالة. عند فحص أصالة الآثار الأدبية والفنية، يجب الانتباه إلى الفرق بين الأصالة وبين حداثة العمل وجودته. السؤال الرئيسي لهذا البحث هو: ما هو مفهوم الأصالة في الآثار الأدبية والفنية وما هو تمييزه عن المفاهيم المشابهة؟ في هذا البحث، بعد دراسة مفهوم الأصالة وأنواعها وفصلها عن المفاهيم المشابهة، نقوم بمراجعة معيار الأصالة في قوانين الدول الأخرى والمعاهدات الدولية (اتفاقية برن، اتفاقية روما، اتفاقية تريبس، ومعاهدة حقوق الطبع والنشر التابعة للمنظمة العالمية للملكية الفكرية). إن عدم المعرفة الدقيقة بمفهوم الأصالة وعدم التمييز بين هذا المفهوم وبين حداثة وجودة العمل، قد أدى إلى صدور أحكام غير مبررة من قبل بعض المحاكم، والتي نتناول في هذا المقال إحدى هذه الأحكام، وهي شكوى السيد (ش.ط) (مؤلف كتاب يوسف صديق) ضد السيد (ف.س)، مؤلف ومخرج مسلسل يوسف النبي (ع)، والتي تمت في عام 1387 بتهمة السرقة الأدبية، حيث نقوم بنقدها وتحليلها.
خلاصه ماشینی:
إن عدم الإدراك الدقيق لمفهوم الأصالة وعدم التمييز بين هذا المفهوم وبين حداثة العمل وجودته، قد أدى إلى صدور أحكام غير مبررة من قبل بعض المحاكم، والتي سنتناول في هذا المقال إحدى هذه الحالات، وهي شكوى السيد (ش.
أحد الفروق البارزة بين المصنفات التي تحميها قوانين الاختراعات والملكية الأدبية والفنية، هو أنه لكي يستفيد العمل الأدبي من حمايات الملكية الأدبية والفنية، يكفي أن يكون ذلك العمل أصيلاً ومبتكراً وله شكل مادي، وخلافاً للاختراعات، فإن حداثة العمل المبتكر ليس لها أي تأثير في منح حقوق المؤلف لهذا العمل (CSTB, 2002, p.
وقد انتقد بعض الحقوقيين عدم التمييز بين مفهوم الأصالة ومفهوم الحداثة فيما يتعلق بالمصنفات الأدبية والفنية، وعدم النص على شرط عدم جدة العمل في القوانين الإيرانية (صفائي، ١٣٧٥، ص٧٤).
ومع ذلك، من خلال تحديد بعض الأعمال في المادة 2 من قانون حماية حقوق المؤلفين والمؤلفين والفنانين الصادر عام 1348، والإشارة إلى أن المقصود بالخلق هو "كل ما كان" (مثل الفقرة 3 من هذه المادة التي اعتبرت المقصود بخلق العمل السمعي والبصري مؤثراً ضمنياً، والأعمال الزخرفية وتصاميم ومخططات المباني والفنون الصناعية في الفقرة 9 من المادة 2) من جهة، والفقرة 6 من المادة 5 من القانون التي تنص على التنازل عن حق "استخدام العمل في الأعمال العلمية والأدبية والصناعية والفنية والإعلانية" من جهة أخرى، يمكن استنباط أن القاعدة المذكورة قد تم تحديدها واحترامها.
تنص المادة ٢ من قانون حق المؤلف الألماني، بعد ذكر بعض الأمثلة البارزة للأعمال المحمية، في نهاية قائمة الأمثلة، على أن هذا القانون يحمي أيضاً الإنتاجات الفكرية الشخصية؛ أي أنه ليس من الضروري أن يكون العمل الفكري بالضرورة واحداً من أنواع الأعمال المحمية المذكورة في القانون لكي يتمتع بالحماية.