چکیده:
تهدف هذه المقالة إلى تحليل عقيدة هامش التقدير وتوسع صلاحيات الدول في تقييد الحق في حرية ممارسة الدين من أجل الحفاظ على الأمن والنظام والصحة والأخلاق العامة أو الحقوق الأساسية وحريات الآخرين؛ وتجيب على هذا السؤال: كيف يتم تقييم العقيدة الأوروبية لـ «هامش التقدير» في تقييد الحرية الدينية، بالنظر إلى وضع المسلمين في أوروبا؟ وتثبت هذه الفرضية أن الفكرة المذكورة، بالنظر إلى تأثير الظروف المتغيرة وتنوع الأديان والثقافات في تقييد ممارسة الحق في الحرية الدينية، هي مفيدة ولكنها غير كافية، وتقترح بعض الحلول.
خلاصه ماشینی:
وفي إجراء آخر من إجراءاتها الأخيرة المتعلقة بشخص كان قد أدين بعقوبة الحبس بسبب الهتاف "عاش حزب PKK المسلح" في مظاهرة، وقد رفع دعوى ضد تركيا بناءً على المادتين 9 و10 من الاتفاقية الأوروبية، قررت المحكمة ما يلي: إن هذه الدعوى يمكن النظر فيها فقط بموجب المادة 1 والقيود المفروضة على حرية التعبير، وتضيف: "عند إثبات ضرورة تقييد الحق في حرية التعبير في مجتمع ديمقراطي، فإن مفهوم "الضرورة" يعني الحاجة الاجتماعية الملحة2؛ وللدول الحق في هامش التفسير عند إثبات هذه الحاجة، بينما تكتفي المؤسسة الأوروبية بالرقابة في هذا الصدد".
من وجهة نظر المؤلف، فإن أحد الأمور التي تؤدي إلى عدم الفهم الصحيح لحقوق مثل الحق في الحجاب للمسلمين، أو الحق في ارتداء العمامة للسيخ، أو الحق في الحصانة من الإهانة للمقدسات في النظام الأوروبي، وتجعل المحكمة والدول تبرر القيود والتقييدات الحكومية على اللباس بسهولة باستخدام عقيدة هامش التفسير والنظام العام، وتبتعد بهذا النهج عن تنفيذ الحق في حرية التعبير عن الدين، هو هذا النهج وهذه العقيدة ذاتها.
ولهذا السبب، بما أن القواعد القانونية السائدة في الوقت الراهن، بناءً على وجهة نظر مقبولة عالمياً واستناداً إلى ممارسات المجلس والبرلمان الأوروبي والمفوض السامي لحقوق الإنسان، تعتبر الحق في الإعفاء من الخدمة العسكرية لأسباب دينية1 أحد التجليات الأساسية للحق في حرية الدين الوارد في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، فإن على المحكمة أيضاً تفسير المادة 9 على هذا الأساس (Dissenting opinion of Judge Ann Power,paras.
عند فحص ممارسات المؤسسات الحقوقية الأخرى، نجد أن المحكمة الأمريكية لحقوق الإنسان قد قبلت أيضاً عقيدة حيوية الصكوك الحقوقية وأيدت هذا النهج الأوروبي الذي ينص على أن التفسير الديناميكي يشمل كلاً من الأحكام الموضوعية والأحكام الإجرائية للصكوك الحقوقية، وأنه عند تفسير هذه الصكوك، لا ينبغي البحث فقط عن أهداف وقصد واضعيها، التي كانت مختصة بزمنهم (Right to Information paras.