چکیده:
واجه الكاتب أثناء تدريس شاهنامه فردوسي بعض الأبيات الغامضة والكلمات غير المفهومة التي لم يتم تأصيلها ومعناها بشكل صحيح. أدى هذا الأمر إلى إخضاع أبيات وكلمات هذا العمل المهم للمراجعة بنظرة جديدة ودقة أكبر. توصلت الدراسة إلى أنه في شاهنامه فردوسي، الذي يعد كنزاً غنياً جداً ومثمراً للغة الفارسية، توجد كلمات بلهجات محلية مختلفة لم يتم تأصيلها بدقة في معظم الثقافات العامة والمتخصصة للشاهنامه، ولم تُعطَ لها معانٍ صحيحة تتناسب مع مفهوم البيت، مما تسبب في غموض وصعوبة في فهم بعض الأبيات. لذلك، في هذا البحث، تمت محاولة تأصيل بعض الكلمات المحلية المتعلقة باللهجة اللرية لمنطقة كهگیلویه وبوير أحمد المستخدمة في شاهنامه فردوسي، ومعناها بشكل صحيح بما يتناسب مع مفهوم الأبيات الصعبة والمغلقة؛ لأن الكاتب يؤمن بشدة أن بين اللهجات المختلفة في إيران، تمتلك اللهجة اللرية للمنطقة المذكورة صلة وقرباً وثيقاً جداً بالفارسية الوسطى والفارسية المعاصرة. وقد تم إظهار جزء من هذا الارتباط في المقال الحالي. ربما بفضل هذا الارتباط بين اللهجة اللرية ولغة الشاهنامه، اكتسب هذا العمل العظيم مكانة ومنزلة فريدة بين قبائل اللر، وخاصة قوم اللر في منطقة كهگیلویه وبوير أحمد، بعد القرآن الكريم.
خلاصه ماشینی:
لذلك، سعت هذه الدراسة إلى تحديد أصول وتقديم معانٍ صحيحة لبعض الكلمات المحلية المتعلقة باللهجة اللرية لمنطقة كهگیلویه وبوير أحمد المستخدمة في شاهنامه فردوسي، بما يتناسب مع مفهوم الأبيات الصعبة والمغلقة؛ وذلك لأن الكاتب يؤمن بشدة أن اللهجة اللرية للمنطقة المذكورة تمتلك قرابة وصلة وثيقة جداً بالفارسية الوسطى والفارسية المعاصرة من بين اللهجات المختلفة في إيران.
(راولنسون، 0631:551) ويعتقد الكاتب أن بعض الأبيات الصعبة والنادرة في الشاهنامه وكلماتها المعقدة تعود إلى أن أصل عدد من الكلمات غير محدد، في حين أنها تنتمي إلى اللهجة المحلية والمفردات العامية لمنطقة كهگیلویه وبوير أحمد، ولكن بسبب التغيرات التي طرأت عليها، لم يتم تسجيل شكلها الصحيح والدقيق في المعاجم والقواميس الخاصة بالشاهنامه.
هذه الكلمة لم ترد في المعاجم والقواميس المعتبرة الموجودة، ومن بينها معجم نوشين، ومعجم الشاهنامه لأثر برويز أتابك، وبرهان قاطع، وفرهنگ جهانگیری، ولغتنامه دهخدا، وكذلك المعاجم المحلية: فرهنگ زرقان، وفرهنگ گویش خراسان بزرگ، وفرهنگ واژهها و اصطلاحات رایج در شیراز، وفرهنگ مردم بیضا، وفرهنگ عامیانهی جمالزاده، وفرهنگ فارسی عامیانه لأثر أبو الحسن نجفي.
ولم ترد هذه الكلمة في كتاب «ترکیب در شاهنامه فردوسی»، ولا في معجم الشاهنامه، ولا في قائمة ولف، ولا في لغتنامه شهنامه عبد القادر، ولا في أغلب المعاجم المحلية مثل: فرهنگ فارسی عامیانهی أبو الحسن نجفي، وفرهنگ خراسان بزرگ، وفرهنگ مردم بیضا و زرقان، وفرهنگ واژگان لری لرستان و لکی.
وبناءً على ذلك، فإن «دار و برد» في شاهنامه فردوسي تعني على التوالي الهراوة (-المِقمعة) والحجر، ولم يُذكر هذا المعنى في أغلب المعاجم العامة مثل فرهنگ لغات عامیانهی جمالزاده وفرهنگ فارسی عامیانه لأبو الحسن نجفي، وكذلك في المعاجم المتخصصة حول الشاهنامه، باستثناء كتاب ترکیب در شاهنامه، الذي وردت فيه هذه الكلمة بمعنى السلاح والخشب والحجر.