چکیده:
التحليل الخطابي لنص مفاوضات البرلمان حول محاولة اغتيال الشاه في عام 1344. ملخص: في 21 فروردين من عام 1344، تعرض الشاه لمحاولة اغتيال من قبل أحد جنود الحرس الملكي. تم تفسير وتقييم هذا الحادث بأشكال مختلفة في الدوائر الإخبارية المحلية ووسائل الإعلام الخارجية. المسألة هي كيف كانت ردة فعل مجلس الشورى الوطني تجاه هذا الحادث. نظراً لأهمية وحساسية هذا الحادث، تناول البرلمان هذا الموضوع في عدة مناسبات وأبدى نواب البرلمان ردود فعل مهمة تجاه هذا الحدث كانت فريدة من نوعها. إن نص مفاوضات نواب البرلمان من منظور التحليل الخطابي، وخاصة من حيث نوع التعبيرات الأيديولوجية المستخدمة فيه، يحمل أهمية كبيرة. تهدف هذه المقالة إلى تقييم مواقف نواب البرلمان باستخدام منهج التحليل الخطابي، وكشف الافتراضات والأيديولوجيا الخفية ووظيفتها الاجتماعية، وبحث ارتباطها بمؤسسة السلطة. وتخلص المقالة في النهاية إلى أنه في نص هذه المفاوضات، اعتبر نظام الملك وشخص الشاه السر الرئيسي لعزة إيران وسبب استقرار وثبات البلاد، وكانت هذه الكلمات في الواقع ملخصاً للخطاب الرسمي لحكومة بهلوي في الساحة السياسية الذي كان يتردد الآن على ألسنة نواب البرلمان. الكلمات المفتاحية: اغتيال الشاه، البرلمان، خطاب قدسية الشاه، بقاء إيران.
خلاصه ماشینی:
وفي هذه الجلسة، لم يشر لا هويدا رئيس الوزراء آنذاك -الذي كان حاضراً في المجلس لتقديم التهنئة بالسنة الجديدة- ولا نواب المجلس، إلى موضوع محاولة اغتيال الشاه؛ لأن الشاه والحكومة لم يرغبا في أن يتم تداول مسألة الاغتيال في وسائل الإعلام (مفصل مداولات مجلس الشورى الوطني، الدورة 21، الجلسة 168).
وإن كلمات كريم أهري، نائب أذربيجان، التي ألقاها بعد عدة أيام في صحن المجلس العلني، تعكس هذا الصمت المتعمد (المصدر نفسه، الجلسة 172)؛ أما في عصر اليوم نفسه، أي الأحد 22 فروردين، فقد نشرت صحيفة اطلاعات في صفحتها الأولى أخباراً أكثر حول هذا الموضوع وكتبت: إلحاقاً بالخبر الذي نُشر بالأمس ووفقاً للتحقيقات اللاحقة، تبين أنه بينما كان الشاه في طريقه للدخول إلى مكتب عمله، قام جندي مجند بإطلاق النار نحوه ودخل ردهة قصر المرمر، حيث قُتل على يد مأمورين اثنين، كما تسبب المعتدي في مقتل شخصين وإصابة بستاني وأحد الخدم.
وفي اليوم نفسه، نقلت صحيفة اطلاعات كلمات شريف إمامي، رئيس مجلس الشيوخ، الذي اعتبر وجود الشاهنشاه منحة إلهية للشعب الإيراني، ورأى أنه يجب على كل فرد إيراني أن يحني رأس التسليم أمام عظمة ورحمة الله اللامتناهية في هذه الحادثة التي لا يمكن تصورها؛ لأن الله بإرادته القديرة ومعجزته لم يشأ أن ينهار قصر السعادة والاستقلال والأمن والراحة لشعب عاش بعزة لمدة 2500 عام.
التحليل الخطابي لنص مداولات وقرارات المجلس في التحليل الخطابي، الهدف هو كشف الأيديولوجيا الخفية والافتراضات والمزاعم والتصورات والمعتقدات التي تحاول هذه الخطابات ترسيخها، وشرح وتمثيل شبكة السلطة والأيديولوجيا في النص، وكذلك عملية ظهورها وإلقائها على المجتمع؛ وإذا نظرنا من هذا المنظور إلى كلمات أعضاء المجلس، نجد أن هناك ثلاثة دالات مركزية في حديثهم، وكانت جميع التعبيرات والمزاعم والافتراضات الظاهرة والخفية لأعضاء المجلس متمفصلة حول هذه الدالات المركزية الثلاث؛ لأن المفاهيم المختلفة المستخدمة في نص المداولات كانت تحاول، ضمن سلسلة من التكافؤ، أن تكمل النظام المعنوي لهذا الخطاب.