چکیده:
الهدف: الهدف من البحث الحالي هو دراسة تحديد حصة الأمل والرفاهية الفردية في الرضا عن الحياة لدى كبار السن في طهران. منهجية الدراسة: لتحقيق الهدف المذكور، ومن خلال مراجعة الأماكن العامة مثل مراكز التسوق والمتنزهات والمراكز الثقافية، تم اختيار عينة تشمل 220 مسناً (122 امرأة و98 رجلاً) بطريقة العينة العشوائية البسيطة. ثم تم دراسة كبار السن باستخدام مقاييس الأمل، والرفاهية الفردية، والرضا عن الحياة. لتحليل البيانات، تم استخدام الإحصاء الوصفي (طريقة ارتباط بيرسون) والإحصاء الاستدلالي (طريقة الانحدار المتعدد). النتائج: أظهرت نتائج هذا البحث وجود ارتباط إيجابي دال إحصائياً بين الأمل والرفاهية الفردية في الرضا عن الحياة لدى كبار السن في طهران. الاستنتاج: يوجد علاقة إيجابية بين الأمل والرفاهية الفردية وبين الرضا عن الحياة لدى كبار السن.
خلاصه ماشینی:
النتائج: أظهرت نتائج هذا البحث وجود ارتباط إيجابي دال إحصائياً بين التفاؤل والرفاهية الفردية في الرضا عن الحياة لدى كبار السن في طهران.
التفاؤل هو أيضًا أحد المتغيرات التي تم مؤخرًا تأكيد علاقتها بالرضا عن الحياة في بعض الأبحاث، بحيث يمكن للتفاؤل أن يرفع مستوى الرضا والرفاهية لدى الفرد إلى ذروته وفقًا لمفهوم شنايدر (١٩٩١)٢.
المتوسط الحسابي والانحراف المعياري لمتغيرات البحث (يرجى الرجوع إلى صورة الصفحة) معامل الارتباط بين الأمل والرضا عن الحياة لدى المسنين هو r = ٠/٢٦٣.
بالنظر إلى مستوى المعنوية الملاحظ لمعامل الارتباط حيث (p < ٠/٠١)، فإنه مع ثقة ٩٩٪ يتم رفض الفرض الصفري، لذا يمكن القول إن هناك علاقة إيجابية ومعنوية بين الأمل والرضا عن الحياة لدى المسنين.
للتنبؤ بتأثير الأمل والرفاهية العامة على الرضا عن الحياة لدى المسنين، تم استخدام تحليل الانحدار المتعدد، وتظهر نتائجه في الجدول ٤.
تشير هذه النتيجة إلى أن المكون التحفيزي المطروح في نظرية شنايدر (١٩٩١) يلعب دوراً أساسياً في الرضا عن الحياة لدى المسنين.
لذا يمكن القول إن الأمل هو متغير يمكنه التأثير على مستوى الرضا عن الحياة لدى المسنين.
وقد دعمت نتائج تحليل الانحدار دور متغير الرفاهية الفردية في الرضا عن الحياة لدى المسنين.
وتشير هذه النتيجة إلى أنه مع زيادة الرفاهية الفردية، يزداد أيضاً مستوى الرضا عن الحياة لدى المسنين.
وفي تفسير هذه النتيجة، يمكن الإشارة إلى المنظور المعرفي-العاطفي ثنائي الأبعاد في الرفاهية الفردية والدور الأساسي للعاطفة الإيجابية/السلبية في زيادة الرضا عن الحياة.
يمكن من خلال استخدام نتائج البحث الحالي، زيادة الرضا عن الحياة لدى المسنين عبر زيادة الأمل والرفاهية الفردية.