چکیده:
«البسيج هو مظهر عظمة الأمة والقوة الداخلية الفعالة لبلدنا» (المقام معظم رهبري، اللقاء مع قادة البسيج في مصلى الإمام الخميني (ره)، 1392). إن الاستفادة المناسبة من قوة البسيج من أجل تأمين الأمن القومي والحفاظ على آرمانات الثورة الإسلامية كانت ولا تزال من القضايا الجدية في البلاد. وبالنظر إلى الأوضاع العالمية والتهديدات والفرص داخل وخارج البلاد في كل مرحلة، فإننا بحاجة إلى إعادة تعريف دور البسيج كقوة إلهية مرنة للحفاظ على الثورة والبلاد. ومع تطور الفضاء الافتراضي، وخاصة مع ظهور ظاهرة شبكات التواصل الاجتماعي، شهدت المجتمعات البشرية تحولات ملحوظة. حيث يستخدم المدافعون عن الحق والمعارضون له هذه الشبكات، مما أدى إلى نتائج واسعة النطاق على المستويين العالمي والإقليمي. وتعد انتفاضات اليقظة الإسلامية وموجات الجماعات التكفيرية عبر شبكات التواصل الاجتماعي لاستقطاب الأعضاء، والتنظيم، وتوظيف وتوجيه القوى الشعبية، وبكلمة واحدة التعبئة الشعبية، من الأمثلة على نتائج هذه الشبكات. لذا يبدو استخدام قدرات شبكات التواصل الاجتماعي للبسيج أمراً ضرورياً. أجري هذا البحث بهدف تقديم نموذج مفاهيمي لدور البسيج في شبكات التواصل الاجتماعي لتحقيق أهداف الثورة الإسلامية. ومن خلال الاستفادة من البحوث المنجزة وكذلك المقابلات مع خبراء البسيج وشبكات التواصل الاجتماعي، تم اقتراح إطار مفاهيمي وعرضه على حكم الخبراء باستخدام استبيان وتم تقديم النتيجة. تم في هذا البحث استخدام وجهات نظر أكثر من عشرة خبراء في المقابلات وأكثر من ثمانين متخصصاً في الاستبيان. وفي النهاية، تم بيان النموذج المفاهيمي الناتج عن البحث والمقترحات لمواصلة الدراسة.
خلاصه ماشینی:
سؤال البحث ما هو النموذج المفاهيمي لـ «دور البسيج في مجال الشبكات الاجتماعية الافتراضية»؟ خلفية البحث في عام ١٣٩٢، أُجريت دراسة جماعية في كلية الأمن بجامعة الدفاع الوطني العليا تحت عنوان «الشبكات الاجتماعية، الفرص والتهديدات في الأمن القومي»، والتي كانت أسئلتها و فرضياتها كانت كالتالي: «من منظور الأمن القومي للجمهورية الإسلامية الإيرانية، ما هي الفرص والتهديدات التي تفرضها الشبكات الاجتماعية الافتراضية، وما هو النموذج المناسب في هذا المجال؟» وبناءً على البحث الذي أُجري والنتائج المستخلصة من الدراسات الميدانية للمفاهيم والأبعاد والمكونات، وكذلك العلاقات بين المتغيرات المعنية، تم تقديم النموذج المقترح.
000)، يمكن الادعاء بأن الفرضية H1 مؤيدة؛ أي أن هناك فرقاً معنوياً بين أولويات مكونين على الأقل من أبعاد «دور البسيج في مجال الشبكات الاجتماعية الافتراضية».
H1: هناك فرق معنوي بين أولويات مكونين على الأقل من مكونات بُعد «تعزيز المقاومة في المنطقة» بالنسبة لـ «دور البسيج في مجال الشبكات الاجتماعية الافتراضية».
H1: هناك فرق معنوي بين أولويات مكونين على الأقل من مكونات بُعد «انسجام الأمم المناهضة للهيمنة في العالم» بالنسبة لـ «دور البسيج في مجال الشبكات الاجتماعية الافتراضية».
H1: هناك فرق معنوي بين أولويات مكونين على الأقل من مكونات بُعد «المواجهة الفاعلة مع الشعوب الغربية» بالنسبة لـ «دور البسيج في مجال الشبكات الاجتماعية الافتراضية».
H1: هناك فرق معنوي بين أولويات مكونين على الأقل من مكونات بُعد «تعزيز البسيج» بالنسبة لـ «دور البسيج في مجال الشبكات الاجتماعية الافتراضية».
H1: هناك فرق معنوي بين أولويات مكونين على الأقل من مكونات بُعد «التقابل الذكي مع الحكومات الغربية» بالنسبة لـ «دور البسيج في مجال الشبكات الاجتماعية الافتراضية».