چکیده:
كلمة 'الخرابات' في الأدب الفارسي تدل أيضاً بالمعنى الحقيقي والسلبي على الحانة ومكان الفسق والفجور، وبالمعنى المجازي والإيجابي على مكان البطولة الروحية ومكان فناء العشاق والعارفين. لقد ابتكر الشعراء الناطقون بالفارسية مضامين بكرًا في نطاق هذه الكلمة. إن اجتماع المعاني المتناقضة في هذه الكلمة، وفي الوقت نفسه وتيرة استخدامها العالية وتحولها إلى مصطلح رئيسي ومهم في النصوص الأدبية والعرفانية، جعل لها مكانة جديرة بالاهتمام. لهذا الغرض، تم في هذا البحث دراسة أصل وتطور والحمولات الدلالية لكلمة 'الخرابات' في النصوص الأدبية والعرفانية المهمة. بناءً على هذه الدراسة، فإن كلمة خرابات لها جذور وأصول مختلفة. لقد تطور معناها البسيط والسلبي إلى المفهوم الصوفي الإيجابي، وتحولت من مكان لهدم الاسم والعار إلى مكان لتزكية الباطن والتحرر من الخرافات والطوامات والوصول إلى مقام الفناء في الله.
خلاصه ماشینی:
الخرابات ودير مغان في لغة حافظ «رمز لمكان تجمع الرندان والقلندران والخوش مشربان، أي أولئك الذين لديهم نوع من التحرر، ومن هنا يرى حافظ نور الله في خرابات مغان، ولا يوجد في حافظ أثر للقمار أو عبيد الخمر أو الترسابچه أو المصطلحات الأخرى التي ترد أحياناً في لغة سنايي وحتى عطار.
» (دشتي، ٥٦:١٣٩٠) في معتقد حافظ، هذا العشق يجري في كل مكان، وهو يرى الله في كل مكان بعينيه الصافيتين ونظرته الجلية: را در عشق خانقاه و خرابات فرق نيست هر جا که هست پرتو روي حبيب هست (حسن لي، ٧٥:١٣٨٥) «بناءً على هذا الاعتقاد، كان الملامتيون يُعرفون شارب الخمر من الخرابات، والدرويش الجوال، والفقير المتواضع، وبائع الخمر، والرند الذي لا يبالي، بأنهم المرشد والملهم وشيخ الطريقة والقدوة، وكانوا يعتقدون أن هناك طريقاً من المعبد (الميكده) نحو الحق، كما سُئل أبو سعيد أبو الخير: هل يكون رجال الله في المسجد؟ قال: بل في الخرابات أيضاً» (مالكي، ١٧٠:١٣٧٨).
ديوان أشعار، بتصحيح محمد قهرمان، طهران: أمير كبير.
ديوان أشعار، تصحيح محمد رضا شفيعي كدكني، طهران: نشر سخن.