چکیده:
يتشكل السلوك الخدمي للموظفين في المنظمات الدينية حول محور الزائر. يعتمد السلوك الخدمي في الواقع على فلسفة خدمة الزوار، والخادمون هم أولئك الذين يضعون خدمة الزوار وتلبية احتياجاتهم على رأس أولوياتهم. مثل هذا الاهتمام بالخدمة سيكون تحت تأثير عوامل سيتم تحديدها واكتشافها؛ حيث أُجري البحث الحالي بطريقة نوعية مع التركيز على دراسة حالة موظفي منظمة الحج والزيارة في الأماكن المقدسة في مكة والمدينة باستخدام تحليل المحتوى الاتفاقي. ومن أجل الحصول على البيانات، تم إجراء مقابلات شبه منظمة مع 18 شخصاً من أفضل الخدام حتى الوصول إلى التشبع النظري، بناءً على عينة هادفة وفقاً لمعايير نظام تقييم أداء موظفي خادم منظمة الحج والزيارة. تم ترميز نصوص المقابلات التي أجريت في شكل وحدات فكرية، وتصنيفها إلى فئات، وفي النهاية تصنيفها ضمن أربع طبقات من الموضوعات، ولغرض التحقق من صحتها، تم استخدام طريقة الاتفاق بين المرمزين (الموضوعي). توضح نتائج البحث العوامل المؤثرة على السلوك الخدمي للخدام في إطار 4 عوامل: عاطفية، معرفية، سياق شخصي (فطري، بيئة مبنية)، وسياق مرتبط بالدور.
خلاصه ماشینی:
إن هذا الاهتمام بتقديم الخدمة سيكون تحت تأثير عوامل معينة، ومن أجل تحديدها واكتشافها، تم إجراء البحث الحالي بطريقة نوعية مع التركيز على دراسة حالة موظفي منظمة الحج والزيارة في الأماكن المقدسة بمكة والمدينة باستخدام تحليل المحتوى التعاقدي.
من ناحية أخرى، من خلال دراسة الأدبيات النظرية حول موضوع الخدمة، فإن ما يُلاحظ من السلوك الخدمي، كما أشير سابقاً، كان يركز أكثر على مديري المنظمات، ولم يتم إيلاء ملاحظات كثيرة فيما يتعلق بالسلوك الخدمي للموظفين.
بالإضافة إلى ذلك، فإن امتلاك البلاد للعديد من الأماكن المقدسة، وعلى رأسها مرقد ومضجع ثامن الحجج (ع) الشريف، وكذلك الشوق لزيارة الأماكن المقدسة في البلدان الإسلامية الأخرى بما في ذلك العراق وسوريا والسعودية، يتطلب الريادة في إنتاج أدبيات متعلقة بالسلوك الخدمي والعوامل المؤثرة فيه في الأماكن المقدسة النابعة من البيئة الشرقية إلى الغربية، وبشكل خاص في إيران؛ وفي هذا الصدد، يسعى الباحث في البحث الحالي للإجابة على هذا السؤال: «ما هي العوامل التي تؤثر على السلوك الخدمي لوكلاء خادم منظمة الحج والزيارة المُرسلين إلى الأماكن المقدسة في مكة؟».
١. خلفية البحث وسياقه بشكل عام، لم تُجرَ دراسات بارزة كثيرة حول بحث العوامل المؤثرة في السلوك الخدمي؛ وبناءً على ذلك، يمكن تناول جوانب السلوك الخدمي للموظفين في الأدبيات النظرية من زوايا مختلفة؛ حيث إن محتوى نظرية الخدمة مقابل نظرية العاملية، والروحانية التنظيمية، وقوة العمل الروحية، هي نظريات يمكن لكل منها تفسير هذا الموضوع.
وفي موضع آخر، يُعبّر عن ذلك بأن الخادم، على عكس الوكيل، هو الشخص الذي عندما يرى تعارضاً بين مصالحه ومصالح المنظمة، يظهر التزاماً بأهمية مصالح المنظمة فوق نفسه (١٩٩٢ ,Jones &Hill, ).