چکیده:
الهدف العام لهذا المقال هو توضيح أداء القوات الجوية الإيرانية في أبعاد دعم النيران، ونقل القوات بالمروحيات، والاستطلاع الجوي، وإجلاء الجرحى في السنة الثانية من الحرب في دفع المعتدي. يتكون مجتمع البحث من طياري وقادة القوات الجوية الإيرانية والمصممين والقادة على مستوى اللواء واللواء والنائب لهم، ومنهج البحث تاريخي-وصفي بنهج مختلط، وقد تم جمع البيانات بالطريقة الميدانية والمكتبية وباستخدام أدوات مثل الوثائق والمستندات والمقابلات والاستبيانات. أظهرت النتائج أن القوات الجوية للجيش في الجمهورية الإسلامية الإيرانية لعبت دوراً وأداءً فعالاً في انتصارات السنة الثانية من الحرب المفروضة في أبعاد دعم النيران للوحدات الهجومية والدفاعية في مناطق العمليات الجنوبية، وفي مجال نقل القوات بالمروحيات ونقل الذخائر والإمدادات في مناطق العمليات الغربية والشمالية الغربية، وكذلك في إجلاء الجرحى والشهداء في مناطق الجنوب والشمال الغربي، وأيضاً في مجال الاستطلاع الجوي في مناطق العمليات الجنوبية والشمالية الغربية للبلاد.
خلاصه ماشینی:
كما تولى سلاح الجو التابع للقوات البرية في هذه السنة مهمة دعم القوات الهجومية والدفاعية تماشياً مع إجراءات الوحدات الأخرى، وكان حضور سلاح الجو في جميع هذه العمليات بارزاً، وفي اللحظات الحساسة وفي العمليات الكبيرة مثل طريق القدس، فتح المبين، وبيت المقدس، في جنوب البلاد، وفي نقل وتجهيز الذخائر والنقل الجوي للقوات، الجرحى والقادة والقوات في المناطق العملياتية غرب وشمال غرب البلاد، تمكنوا من خلال أداء مهامهم من تغيير مصير العمليات، كما أن البسالة والشجاعة والتضحية التي أبداها الطيارون في سلاح الجو التابع للقوات البرية لعبت دوراً حاسماً ولا يمكن إنكاره في نجاحات السنة الثانية من الحرب في إطار دفع عدوان العدو البعثي، وكانت أيضاً واحدة من أكثر الوحدات كفاءة خلال سنوات الدفاع المقدس الثماني؛ لذا فمن الضروري تحليل وتوضيح أداء هذه الوحدة في العمليات المختلفة للسنة الثانية من الحرب المفروضة بشكل جيد، حيث إن عدم إجراء هذا البحث سيؤدي إلى فقدان إمكانية جمع المعلومات والخبرات القيمة التي قد تضيع مع مرور الوقت، ويحرم الأجيال القادمة من هذا الكنز الثمين.
(كريم زاده؛ ١٣٨٨)، وكانت من المهام الرئيسية لقاعدة كرمان الجوية القيام بإجراءات مثل تدمير جسر "مارد" الاستراتيجي وقطع اتصال العدو بخلفيته، وكذلك الدعم بثلاث فرق نيران، وتدمير الآليات المدرعة للعدو بصواريخ "تاو" وصواريخ المروحيات، وإخلاء الجرحى ونقل الأفراد والمعدات والعتاد، ودعم النيران للكتيبة ١٤٨ ضد الهجمات المضادة الثقيلة للعدو (جاوداني؛ ١٣٨٢) ونقل أكثر من ٣٠٠ فرد من القوات الصديقة، وإخلاء ١٨٤ جريحاً إلى المستشفيات، ونقل ٢ طن من الحمولة أيضاً تدمير ١٢ دبابة، و ٤ ناقلات جنود، و ٤ مركبات، و ٢ برج مراقبة (ياري، ١٣٩٢)، كما تم إجراء استطلاع قتالي بواسطة مروحيات كبرا و ٢١٤ في هذه العملية من قبل سلاح الجو التابع للقوات البرية، كما تم استخدام ٢٠ مروحية من طراز ٢١٤ و ٤ مروحيات شنوك لعمليات الهيليبرن والنقل الجوي في عملية ثامن الأئمة (ع) (جاوداني؛ ١٣٨٢) ٢) عملية طريق القدس الهجومية: هذه العملية المشتركة بين الحرس الثوري والجيش تمت في تمام الساعة ٣٠ دقيقة من فجر ٨ آذر ١٣٦٠ تحت شعار «يا حسين» في المنطقة العامة لبستان وغرب سوسنگرد بهدف تحرير بستان، واستمرت لمدة ٧ أيام.