چکیده:
على الرغم من وجود نصوص في الآيات والأحاديث تذم اللهو واللعب، وحتى أن الله تعالى شبّه حياة الدنيا باللهو واللعب سواء للناس أو لأهل العلم، إلا أن المفهوم والمعنى الصحيح للهو واللعب ليس واضحاً. وذلك لأنه في كثير من الحالات في الآيات والأحاديث، وكذلك فتاوى العلماء، وُصف هذان الأمران بالذم، بل وتم التعبير عن حرمتهما في بعضها. ومن ناحية أخرى، بملاحظة بعض الأحاديث، يتبين أن اللعب والتزين ببعض الأمور ليس مذموماً فحسب، بل هو ممدوح وموصى به. بناءً على ذلك، من الضروري أولاً تحديد المفهوم الصحيح لكل منهما؛ ثانياً بيان الفرق أو التشابه في المعاني المستخلصة؛ ثالثاً دراسة أقوال فقهاء الشيعة وأهل السنة؛ وفي المرحلة الأخيرة يتم استخلاص رؤية من المواد المذكورة.
خلاصه ماشینی:
مفهوم «اللهو واللعب» حمزة رفيعي، سيد حسين حسيني، محمدرضا خدامي 1 الملخص على الرغم من وجود نصوص في الآيات والأحاديث تذم اللهو واللعب، بل وحتى تشبيه الله تعالى لحياة الدنيا باللهو واللعب سواء للناس أو لأهل العلم، إلا أن المفهوم والمعنى الصحيح للهو واللعب ليس واضحاً.
4 الشيخ الأنصاري: إذا كان اللهو بمعنى اللعب المطلق، فإن حرمته تخالف المشهور؛ لأن الحركة بدون غرض هي أمر عقلاء، وليست محرمة على الإطلاق.
3 آية الله مكارم الشيرازي (دام بركاته) إن تشبيه الدنيا بـ ـ اللهو واللعب ـ يعود إلى أنها ممارسات سطحية ليس لها ارتباط بأصل الحياة الحقيقية، وربما نرى الأطفال مشغولين بـ "اللعب" حيث يسمون أحدهم "وزيراً" والآخر "أميراً"، ولكن بعد فترة لا يكون هناك أثر لهذه الاعتبارات.
اللهو واللعب في اصطلاح فقهاء أهل السنة جاء في كتاب "الجدول في إعراب القرآن": «التشبيه البليغ الذي ورد في قول الله تعالى: «وَمَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلَّا لَعِبٌ وَلَهْوٌ» المراد به أنه في الظاهر لا فرق في العمل بين هذين الاثنين، ويُفسر بعدم وجود نفع ثابت في الشيء».
كتاب خصائص التعبير القرآني؛ حيث يتناول في بعض المواضع وجه التقديم والتأخير للهو واللعب في القرآن، حيث يُقدم اللعب على اللهو في أربعة مواضع؛ 1.
وقد ذكر الزركشي أيضاً في "البرهان" هذه المواضع وبيّن وجه تقديم اللعب على اللهو.
أما اللهو: فهو من أفعال النفس التي لا تصاحبها حركة، وهو قريب من معنى ـ الذهول ـ (أي الشيء الذي يؤدي إلى النسيان والغفلة).