چکیده:
بالنظر إلى كون عطار النيسابوري طبيباً وعارفاً وشاعراً، فليس من المستبعد تماماً أنه استطاع في منظومته الرمزية-التمثيلية، منطق الطير، أن يقدم رؤية شرقية حول نمو الشخصية والصحة النفسية للإنسان بناءً على التجارب الخارجية والسلوك الداخلي. الهدف من البحث الحالي هو تحليل الطروحات الأدبية-العرفانية لعطار بناءً على أنواع الشخصية الانطوائية والانبساطية وفقاً للنظام التحليلي ليونغ وأتباعه. وبناءً على نتائج هذا البحث، فقد استفاد عطار لعلاج الاضطرابات الروحية للناس في مجتمعه المضطرب من التجربة العرفانية المتناسبة مع القدرات الوجودية للأفراد والجماعات الاجتماعية، ووضح كيفية تحقيق الكمال لأنواع الأفراد وفقاً لصفاتهم وعوائقهم الشخصية الشائعة. بالإضافة إلى توضيح النموذج الأصلي للكمال والصحة الفردية من خلال التخلص من الظل والعبور من الأنيما، يضع عطار في هذا الاقتراح العرفاني والعلاجي التفرد الروحي مشروطاً بإزالة الأقنعة المعتادة. وفي النهاية، تذوب الخصائص الانبساطية والانطوائية للأفراد في سياق الأساطير والنماذج الأصلية والتجربة المعرفية.
خلاصه ماشینی:
تصنيف شخصية الطيور في منطق الطير لعطار النيسابوري الدكتور مجيد بهرهور* ـ الدكتور محمد حسين نيكدار أصل ـ فرزانة محمدي أستاذ مساعد اللغة والأدب الفارسي، جامعة ياسوج ـ أستاذ مساعد اللغة والأدب الفارسي، جامعة ياسوج ـ خريجة ماجستير اللغة والأدب الفارسي المستخلص بالنظر إلى كون عطار النيسابوري طبيباً وعارفاً وشاعراً، فليس من المستبعد جداً أنه استطاع في منظومته الرمزية-التمثيلية، "منطق الطير"، أن يقدم رؤية شرقية حول نمو الشخصية والصحة النفسية للإنسان بناءً على التجارب الخارجية والسلوك الداخلي.
وبما أن العلوم، ولا سيما العلوم الإنسانية، دائماً ما تكون عرضة للتغيير، فإنه يُحاول تجنب الجزمية؛ ولكن في الوقت نفسه، فإن فرضية العمل تقوم على هذا النهج المتعدد التخصصات الذي يعتبر التحليل النفسي لأعمال الأدب العرفاني مثل "منطق الطير" أمراً مفيداً جداً وفتحاً جديداً من أجل توطين المعرفة.
چــون بــود صــد بــرگ دلــدار مــرا کـــي بـــود بـــي برگـــي کـــار مـــرا (المصدر نفسه) بالنظر إلى النماذج المذكورة أعلاه ووفقاً لتصنيفات يونغ الشخصية، يمكن وصف شخصية البلبل بأنها تمثل فئة الأفراد المنبسطين الانفعاليين، ويبدو أن عطار قد ضمن في رسم شخصية هذا الطائر الخصائص الشخصية لهذا النوع من أفراد المجتمع.
(هال ونوردباي ١٣٧٥: ١٧٥) يميل الفرد المنبسط المفكر إلى قمع الجانب العاطفي في طبيعته، ولهذا السبب قد يبدو للآخرين عديم الإحساس، ومنعزلاً اجتماعياً، وحتى مغروراً ومتكبراً؛ ومن بين هؤلاء الببغاء الذي يتحدث عن شخصيته على النحو التالي: مي کند: گفت هر سنگين دل و هر هـيچ کـس چون مني ر آهنين سازد قفس مـن در ايـن زنــدان آهـن مانـده بــاز ز آرزوي آب خضرم در گداز خضــر مرغــانم از آنــم ســبزپوش بوک دانم کردن آب خضر نوش (عطار ١٣٨٤: ٤٥) الطاووس أيضاً مفتون بجماله وغارق في الغرور لدرجة أنه سبق الآخرين في هذا المضمار.