چکیده:
تعد مشاركة أولياء الأمور في تعليم أبنائهم أحد الموضوعات المهمة والأساسية في التربية والتعليم. وهذا الأمر أساسي لأن الطلاب يقضون نصف وقتهم اليومي في المنزل تحت توجيه والديهم. إن استمرارية مشاركة الوالدين من المنزل إلى المدرسة يمكن أن تؤثر في تحسين تربية الأبناء، وفي الوقت نفسه قد تخلق بعض المشكلات لأولياء الأمور؛ لذا يسعى هذا البحث إلى اكتشاف التجارب الإيجابية والسلبية لأولياء الأمور من المشاركة في تعليم أبنائهم في المرحلة الابتدائية. منهجية هذا البحث هي المنهج النوعي وبأسلوب الظاهراتية (الفينومينولوجيا). كان المجتمع الإحصائي للبحث هم أولياء أمور طلاب المرحلة الابتدائية في مدينة تبریز في عام 1391-92. تم اختيار العينات بشكل هادف، واستمر حجم العينة وفقاً لطبيعة البحث النوعي حتى الوصول إلى تشبع البيانات (16 شخصاً). جُمعت البيانات من خلال المقابلات العميقة والشاملة وتم تحليلها باستخدام الطريقة المقترحة من قبل سميث (1995). تم استخراج 9 مضامين رئيسية من النتائج وهي: أسباب أهمية التعليم، الظروف والإمكانيات، الأساليب التعليمية لأولياء الأمور، خلق المشكلات في الحياة، أسباب المشكلات من وجهة نظر أولياء الأمور، التأثير الإيجابي للتعاون على الأبناء، عيوب تعاون الوالدين، حلول أولياء الأمور لمنع المشكلات، ومقترحات أولياء الأمور لزيادة كفاءة وفعالية المدرسة. المناقشة والاستنتاج: اكتسب أولياء الأمور تجارب إيجابية وسلبية كثيرة أثناء مشاركتهم في تعليم أبنائهم، مما أثر على تصوراتهم تجاه هذه المشاركة والتعاون. إن تعريف المخططين بتجارب أولياء الأمور بصفتهم داعمين للطلاب له دور مهم في إزالة أو تقليل التجارب السلبية على الأقل، وزيادة فعالية البرامج ومدى رضاهم عنها.
خلاصه ماشینی:
إن استمرارية مشاركة الوالدين من المنزل إلى المدرسة يمكن أن تؤثر في تحسين تربية الأبناء، وفي الوقت ذاته قد تخلق بعض المشكلات لأولياء الأمور؛ لذا يسعى هذا البحث إلى اكتشاف التجارب الإيجابية والسلبية لأولياء الأمور من المشاركة في أمر تحصيل أبنائهم الدراسي في المرحلة الابتدائية.
كما أن هناك طريقة أخرى يستخدمها الوالدان لمساعدة أبنائهم وهي استخدام أسلوب السؤال والجواب من أجل التدريب و المناقشة والاستنتاج كان الهدف من هذه الدراسة هو استكشاف ووصف تجارب أولياء أمور طلاب المرحلة الابتدائية في مدينة تبریز بشأن المشاركة في تعليم أبنائهم، وهو ما أدى إلى استخراج المحاور الرئيسية التالية: 1- أسباب أهمية التعليم، 2- الظروف والإمكانيات، 3- الأساليب التعليمية للوالدين، 4- خلق المشكلات في الحياة، 5- أسباب المشكلات من وجهة نظر الوالدين، 6- التأثير الإيجابي للتعاون على الأبناء، 7- عيوب تعاون الوالدين، 8- حلول الوالدين لمنع المشكلات، 9- مقترحات الوالدين لزيادة كفاءة وفعالية المدرسة.
إن تجنب التمييز، وتقديم الأهداف التربوية في الفصل، والجدية في العمل، والاهتمام بتقدم الأطفال، هي من بين الأمور التي يتوقع الوالدان أن يتحلى بها المعلمون لكي تتم عملية تعليم وتربية أبنائهم على أكمل وجه، وفيما يلي إشارة إلى بعض نماذج تجارب الوالدين في هذا المجال: "الواجب التربوي للمعلم مهم جداً، يجب على المعلم أن يعلم الأطفال دروس الأخلاق، فهذه هي الأمور المهمة.
وبوجه عام، كلما زاد مقدار مشاركة الوالدين في تحصيل أبنائهم الدراسي وأدى ذلك إلى تحسين عملية تعلم الأبناء وأداء الأنشطة المتعلقة بالمدرسة، زاد بمقدار مماثل الاضطراب في حياة الوالدين، بما في ذلك الاضطراب في أداء الواجبات، والاضطراب في أداء الأدوار بشكل صحيح، والاضطراب في تحمل المسؤولية، والتواصل والتدخل العاطفي في المنزل والأسرة، مما يخلق مشكلات للوالدين؛ والتي تسمى مشكلات النظم الخارجية وسياق البيئة الخارجية؛ واليوم يعاني معظم الوالدين الذين لديهم أبناء في مراحل الدراسة من مثل هذه المشكلات التي جلبتها المدارس لهم.