چکیده:
الهدف من البحث الحالي هو «دراسة الفروق الجيلية (الأمهات والبنات) في استخدام وسائل الاتصال الجماعي (الأقمار الصناعية والإنترنت) والوعي بالهوية الجنسانية» في مدينة قزوين. بناءً على هدف البحث، ناقش الباحث المسألة مقتصرًا فقط على جمهور وسائل الإعلام وردود أفعالهم، مع قبول فرضيتين: أولاً، أن الهوية الجنسانية الممثلة للنساء والفتيات في وسائل الإعلام تبتعد عن الحقائق القائمة، وثانياً، أن هناك مزيجاً من الأيديولوجيات الرأسمالية والبطريركية والدينية السائدة في وسائل الإعلام الجماعية في إيران. ومن أجل دراسة هذه المسألة، تم الاستعانة بـ «مشروع إعادة التفكير» لأنطوني جيدنز و«نظرية الاستخدام والاشباع» لماكويل، وعن مدى وتنوع تأثيرات وسائل الإعلام من خلال «تحليل الغرس» لجورج جيربنر، وفيما يتعلق بالاختلاف في مواقف الفتيات والأمهات تجاه الوعي الجنساني، ونوع ومقدار استخدام وسائل الإعلام، تم الاستعانة بـ «نظرية التغيير في عملية التنشئة الاجتماعية» لمارشال ماكلوهان. أجري هذا البحث باستخدام المنهج المسحي وأداة الاستبيان وطريقة العينة العنقودية بين الطالبات في المدارس الثانوية (المرحلة الثانية) وأمهاتهن في مدينة قزوين في العام الدراسي 1393-94. بلغ حجم العينة 300 شخص (150 طالبة و150 أماً). ومن أهم النتائج التي توصل إليها البحث هو وجود فرق معنوي بين نوع ومقدار وحافز استخدام وسائل الإعلام (الأقمار الصناعية والإنترنت) والوعي بالهوية الجنسانية بين مجموعتي الأمهات والبنات، حيث تستخدم الفتيات الإنترنت أكثر من الأمهات، بينما تستخدم الأمهات الأقمار الصناعية أكثر من الفتيات. وتظهر النتائج أن كل فتاة تستخدم الأقمار الصناعية لمدة 34 دقيقة (0.5 ساعة) وكل أم تستخدمها لمدة 63 دقيقة (1.0 ساعة) في اليوم، بينما تستخدم كل فتاة الأقمار الصناعية لمدة 568 دقيقة (8.0 ساعة) في اليوم. وعلى العكس من ذلك، فإن معدل استخدام الفتيات للإنترنت أكبر من الأمهات؛ حيث تستخدم كل فتاة في المتوسط 867 دقيقة (14.4 ساعة) من الإنترنت يومياً، بينما تستخدم كل أم في المتوسط 52 دقيقة (0.8 ساعة) من الإنترنت يومياً.
خلاصه ماشینی:
ومن أهم النتائج وجود فرق معنوي بين نوع ومقدار وحافز استخدام وسائل الإعلام (الأقمار الصناعية والإنترنت) والوعي بالهوية الجنسية بين مجموعتي الأمهات والفتيات، حيث تستخدم الفتيات الإنترنت أكثر من الأمهات، بينما تستخدم الأمهات الأقمار الصناعية أكثر من الفتيات.
بالنظر إلى النفوذ والتغلغل المتعلق بالبعد الثقافي للعولمة الذي يتم ممارسته بشكل أساسي من خلال وسائل الإعلام وخاصة القنوات الفضائية، تهدف هذه الدراسة إلى بحث الاختلافات بين الأمهات والفتيات في مدينة قزوين، كجيلين مختلفين، في استخدام القنوات الفضائية والإنترنت من أجل الوعي بهويتهن الجندرية.
بالنظر إلى الدراسات التي أجريت حول تأثيرات وسائل الإعلام على الهوية الجندرية للنساء والفتيات، يمكن تقديم هذا الملخص الذي يشير إلى أن سلسلة من الأبحاث قد أُجريت تتمحور حول تغيير النظرة التقليدية للفتيات والنساء تجاه الهوية الجندرية، حيث تسعى هذه المجموعة، من خلال الوعي بحقوقها، إلى إنقاذ أنفسهن من سلطة النظام الأبوي.
الجدول (٢) نتائج اختبار t، دراسة العلاقة بين دافع استخدام الوسائل الإعلامية (الأقمار الصناعية والإنترنت) و الوعي بالهوية الجنسية للأمهات والفتيات (يرجى الرجوع إلى صورة الصفحة) يوضح الجدول (٢) أن قيمة t المحسوبة تساوي ٢/٠٨٤ و -٥/٨٢٦ مع مستوى دلالة ٠/٠٣٨ و ٠/٠٠٠ = sig.
وبعبارة أخرى، مع ثقة تبلغ ٩٥ بالمائة، يوجد فرق جوهري بين دافع استخدام وسائل الإعلام الجماعية والوعي بالهوية الجنسية بين الفتيات والأمهات في مدينة قزوين.
الجدول (٣) نتائج اختبار t، دراسة العلاقة بين معدل استخدام الأقمار الصناعية والوعي بالهوية الجنسية للأمهات والفتيات (يرجى الرجوع إلى صورة الصفحة) قيمة t المحسوبة تساوي ٢/٠٨٤ و ٦٨٥٩٥=t مع مستوى دلالة ٠/٠٠٠، ٠/٠١٨ = sig .
وبعبارة أخرى، مع ثقة تبلغ ٩٥ بالمائة، يوجد فرق جوهري بين معدل استخدام برامج الإنترنت من وسائل الإعلام الجماعية والوعي بالهوية الجنسية بين الفتيات والأمهات في مدينة قزوين.