خلاصه ماشینی:
وبذرائع مختلفة، يتم اختيار نساء لديهن صلات اجتماعية وتواصل مع مختلف البيوت للقيام بهذه المهمة، وذلك لاستقصاء الأخلاق والسلوك، والقدرات في الطبخ والخياطة والحياكة وما يسمى "تدبير المنزل" وفهمها في أمور الحياة (في ذلك السن)، أو في حالة الولد، يتم البحث في ألعابه، ولينه أو غلظته، وخصائصه الفكرية وعاداته، وطريقة تعامله مع والديه، ومدى احترامه ومكانته لدى أهل بيته، حيث كانت هؤلاء النسوة يقمن بدور المحقق، وكثيراً ما كان يتم ذلك من خلال تذكيرات بـ كانت الترتيبات الأولية تقترب من الاكتمال، وحان الوقت لمعرفة رغبة والد ووالدة الفتاة، وهو أمر كان يتم أيضاً على يد تلك النسوة المسنات الخبيرات بالحياة والمجربات في هذه الشؤون، وفي نهاية المطاف تأتي الفرصة لكي تتوجه والدة الولد أو خالته أو عمته إلى ذلك المنزل للتأكد بأنفسهن (وخلال فترة جمع المعلومات هذه واستخراجها، إذا وقعت حوادث لأقارب أحد الطرفين، كانت مشاعر التعاطف تكون أكثر من المعتاد رغم وصف الروابط والصلات بأنها بعيدة) عادة ما يبدأ الحديث بالثناء على ابنة العائلة ثم الثناء على ابنهم، ويستمر هذا الأمر حتى يصل مباشرة إلى جملة: «ولكن...
من أرز وزيت وكل ما كان ضرورياً، أو يجب توفيره بناءً على عدد الضيوف المتوقعين، وفي المقابل، بعد إقامة المراسم وتناول الطعام، يتم تحضير وتقديم السكر والمنديل مع طقم ملابس كامل للعريس، وأحياناً لأخيه الأصغر (إن وجد) ولوالده.
وفي أيام الخميس أو الجمعة، حيث كانت تُقام مجالس عزاء حتى اليوم الأربعين للمتوفى، كان حضور امرأة أو اثنتين من المقربات (الأم أو الأخت) من جانب الشاب أو الفتاة ضرورياً في المراسم، وأحياناً كانوا يتكفلون بمصاريف "جمعهگی" (اجتماع الجمعة)، وكان هذا الجزء يقع غالباً على عاتق عائلة العريس.