چکیده:
الهدف النهائي للدين هو تنوير الإنسان في ضوء المعرفة والقرب من الحق والحقيقة. جوهر الدين هو الحقيقة، والطريقة والصدفة في الدين هي الشريعة. من وجهة نظر سيد حيدر آملي، الهدف الأسمى للدين هو التوحيد، وبتعبير أهل المعرفة، الوصول إلى مقام «الفناء في الله». ومن وجهة نظر ويليام جيمس، فإن الدين يرتبط بأعمق اللحظات الشخصية للفرد، وفي الوقت نفسه بمركز ذاته الحقيقية. نسعى في هذا المقال، بعد مراجعة نظريات هذين الفيلسوفين حول الدين، إلى تطبيق ومقارنة التجربة العرفانية والتجربة الدينية.
خلاصه ماشینی:
الدين، التجربة الدينية والتجربة العرفانية من وجهة نظر سيد حيدر آملي و ويليام جيمز تاريخ الاستلام: ٩٤/٣/٢٣ تاريخ التأييد: ٩٤/٨/١٧ 1 حسين معصوم ** فرزانه عباسلو الهدف النهائي للدين هو تنوير الإنسان في ظل المعرفة والقرب من الحق والحقيقة.
كان تأليف كتاب "أنواع التجارب الدينية" بالنسبة له عملاً دينياً، وكان يهدف إلى إثبات أن الدين، على عكس العلم، ليس تجريدياً، لأنه مرتبط بأعمق اللحظات الشخصية للفرد، وفي الوقت نفسه، مرتبط بمركز الواقع ذاته.
يعد كل من السيد حيدر وويليام جيمز نقطة انطلاق لتحول ما: فقد حاول الأخير لأول مرة إدخال التصوف بشكل رسمي إلى التشيع ليضع أسساً جامعة في هذا السياق، بينما كان ويليام جيمز أول من تناول شخصياً بيان خصائص التجارب أو الأحوال العرفانية، وقد أثر هذا النوع من نهجه ووصفه للتجارب العرفانية على باحثي العرفان مثل أوتو.
كما يعتقد ويليام جيمز أيضاً أن ذات الدين وجوهره واحد؛ حيث يهدف توجه جيمز إلى إيجاد نواة مشتركة لجميع التجارب الدينية، والتي يمكن أن تكون مشتركة بين جميع الأديان وجميع التجارب الدينية.
ومن هذا المنطلق، فإن مفهومي التجربة الدينية والتجربة العرفانية في تندمج أبحاث جيمز حول مراتب حالات الوعي العرفاني؛ حيث يختار جيمز في وصف هذه الحالات تعبير «العرفان الديني»١، ويقصد به ذلك النوع من التجارب العرفانية التي تقع في قلب التجارب الدينية.
بناءً على ذلك، يهيئ الله الظروف لخوض التجربة العرفانية، ومن خلال هذا الطريق يصل الإنسان إلى معرفته ويجد تجربة وارتباطاً به.