چکیده:
من البديهي أن المعلومات في المصادر المكتوبة تشوبها بعض النواقص، وأن هذه الآثار قد استعارت من النصوص السابقة في مسارها التاريخي؛ فكما يتضح من دراسة 'راحة الصدور' للراوندي أو 'زبدة النصرة' للبنداري الأصفهاني ومصادر أخرى، لا يمكن الحصول على معلومات جوهرية حول التاريخ المحلي لإيران في العهد السلجوقي، وقد تكررت هذه المعلومات واختُصرت في قرون لاحقة في آثار مثل 'روضة الصفا' للناصري. لهذا السبب، يمكن الوصول إلى الزوايا المظلمة من تاريخ إيران في العصر السلجوقي من خلال الرجوع إلى المصادر غير المكتوبة مثل النقوش الصخرية، والأختام، والنقوش الطينية. في هذا المقال، نقوم بفحص مسكوكة متبقية من العصر السلجوقي لم يتم التعريف بها من قبل، ويمكننا اعتبارها واحدة من الوثائق التاريخية لإيران في بداية تشكل القوة السلجوقية في جرجان. باستخدام هذه المسكوكة، يتم معالجة النواقص في بعض النصوص المكتوبة المتعلقة بالعصر السلجوقي. وبذلك، فإن هذا البحث، من خلال توضيح بداية صعود السلاجقة في جرجان وطبرستان بالاستناد إلى النقوش المسكوكاتية والمقارنة مع النصوص القديمة، يتناول التعريف بأمير محلي يدعى مرداويج بن بشو-بسو، الذي اعترف بسيادة وقيادة طغرل بك السلجوقي والخليفة العباسي.
خلاصه ماشینی:
مجلة علمية ـ بحثية فصلية "تاريخ نگري و تاريخ نگاري" بجامعة الزهراء، السنة الثانية والعشرون، الدور الجديد، العدد ٩، المتتالي ٩٢، ربيع وصيف ١٣٩١ دراسة نقدية مسكوكاتية حول بداية حكم السلاجقة في جرجان 1 سعيد سليماني تاريخ الاستلام: ١٣٩١/٥/١٥ تاريخ الموافقة: ١٣٩١/٧/١٦ المستخلص من البديهي أن المعلومات الواردة في المصادر المكتوبة تشوبها بعض النواقص، وأن هذه الآثار قد استمدت محتواها عبر مسارها التاريخي من النصوص السابقة؛ فبمراجعة "راحة الصدور" للراوندي أو "زبدة النصرة" للبنداري الأصفهاني ومصادر أخرى، لا يمكن الحصول على معلومات ذات أهمية كبيرة فيما يتعلق بالتاريخ المحلي لإيران في العهد السلجوقي، وقد تكررت هذه المعلومات واختُصرت في القرون اللاحقة في آثار مثل "روضة الصفاء" للناصري؛ ومن هذا المنطلق، يمكن الوصول إلى الجوانب المظلمة من تاريخ إيران في العصر السلجوقي من خلال الرجوع إلى المصادر غير المكتوبة مثل النقوش الصخرية، والنقوش المختومة، والنقوش الطينية، والمسكوكات.
٦٤/ دراسة نقدية (مسكوكاتية) حول بداية حكم السلاجقة في جرجان وجه المسكوكة (الحاشية): [محمد رسول الله أرسله بالهدى] ودين الحق ليظهر على الدين [كله ولو كره 1 المشركون ] ظهر المسكوكة (النص): لا إله إلا / الله وحده / لا شريك له / مرداويج ظهر المسكوكة (الحاشية): [بسم الله ضرب هذا] الدرهم باستارآباد٢ سنة خمس [وثلاثين وأربعمائة] صورة اسم مرداويج على ظهر المسكوكة طرح المسألة في أبحاث الباحثين المتأخرين مثل بوسورث في كتاب السلالات الإسلامية الجديدة وآثار أخرى 3 النسبية من باحثين مثل زامباور، ولين بول، وخليل أدهم، وكتب المسكوكات والكتالوجات، وبالرغم من تعدد الأسماء مقارنة بكتب الأنساب، لا يظهر أي ذكر لمرداويج المقصود في هذا البحث، ولكن في "تاريخ مفصل إيران"، وهو أثر المرحوم عباس إقبال آشتياني، تمت الإشارة إلى شخص يدعى «مرداويج» الذي عينه طغرل بك حاكماً لگرگان وطبرستان (إقبال، ١٣٦٢: ١٤٧- ١٤٨).