چکیده:
علم النفس السياسي للشاه سلطان حسين، آخر ملوك السلالة الصفوية، هو هدف هذا البحث الذي سعى من خلال إعداد نظام نظري تركيبي إلى تصوير أبعاد شخصيته قدر الإمكان، وبحث العلاقة بين الحالة النفسية وشخصية الملك وانهيار الدولة الصفوية بشكل خاص. الفرضية هي أن انهيار الدولة الصفوية كان له أسباب بعيدة وقريبة، وتأثر بعوامل هيكلية وجيلية ودولية متنوعة، إلا أن الشخصية النفسية للشاه سلطان حسين كانت شرطاً كافياً وحلقة تكميلية لتناظر عوامل الانهيار. تربية مرحلة الطفولة، وقلق قتل الأبناء لدى ملوك الصفويين، وضعف التربية السياسية للخلفاء وولاة العهد، والتجنب المفرط للعنف، والهروب من السياسة، والرغبة في نيل المحبة، والتحول الجيلي، كانت من بين النقاط الأساسية لفهم علم النفس السياسي للشاه سلطان حسين الصفوي.
خلاصه ماشینی:
علم النفس السياسي للشاه سلطان حسين ودوره في انهيار الدولة الصفوية إبراهيم برزگر١ تاريخ الاستلام: ١٣٩٤/٤/٢٣ تاريخ القبول النهائي: ١٣٩٤/٦/٥ فصلية آفاق الأمن / السنة الثامنة / العدد السابع والعشرون - صيف ١٣٩٤ الملخص يتمثل هدف هذا البحث في دراسة علم النفس السياسي للشاه سلطان حسين، آخر ملوك السلالة الصفوية، حيث سعينا من خلال إعداد منظومة نظرية تركيبية إلى تصوير أبعاد شخصيته قدر الإمكان، وبحث العلاقة بين الحالة النفسية وشخصية الملك وانهيار الدولة الصفوية بشكل خاص.
وتوضيح ذلك أن الشاه سليمان كان سفاحاً وسفك الكثير من الدماء، وقد أدى انتشار أخبار هذه القسوة في الأذهان إلى خلق حالة من الأمن في البلاد لم يسبق لها مثيل منذ بداية الدولة الصفوية حتى ذلك اليوم.
كان الشاه سليمان على دراية تامة بنفسية ابنيه المتبقيين، وبناءً على ذلك، فقد الذي عانى طوال فترة سلطنته من «الخوف من الأبناء» ولم يختار لنفسه أبداً ولي عهد أو خليفة رسمياً، أوصى في حالة احتضاره وموته قائلاً: بعدي، إذا كنتم ترغبون في الراحة والرفاهية، فاجلسوا حسين ميرزا على العرش، وإذا كنتم تريدون زيادة قوة السلطنة وتوسيع نطاق المملكة، فاختاروا عباس ميرزا (فوائد الصفوية: ٧٦- ٧٧؛ نقلاً عن نوايي، ١٣٨٦: ٢٥٣).
وبناءً على ذلك، وصل الشاه سلطان حسين فجأة إلى ملك إيران الصفوية دون أي تعليم أو تربية سياسية، وكان الأمر مفاجئاً له تماماً.
حتى أنه يُقال إن محمود الأفغاني كان ينوي القناعة بالانتصارات التي حققها والعودة إلى قندهار بالغنائم، ولكن عرض الصلح الذي قدمه الشاه سلطان حسين أغواه (لاكهارت، ١٣٨٣: ١٣٢-١٣٣).