خلاصه ماشینی:
(يرجى الرجوع إلى صورة الصفحة) حاييم وايزمان والجنرال ألنبي أثناء وضع حجر الأساس للجامعة العبرية في القدس عام 1918 تعود فكرة إنشاء جامعة في بيت المقدس إلى ما قبل تشكيل الدولة اليهودية هناك.
(يرجى الرجوع إلى صورة الصفحة) الافتتاح الرسمي للجامعة العبرية في القدس عام 1925 من قبل اللورد بلفور وبحضور السير هربرت صموئيل، وحاييم وايزمان وأبراهام إسحاق كوك بدأ أينشتاين أول درس في هذه الجامعة بنقاش حول النظرية النسبية وبجمل باللغة العبرية، وبعد ذلك لعب دوراً مهماً في الدعم العلمي للجامعة وفي تقديم وايزمان إلى الأوساط العلمية واليهودية في أمريكا.
(يرجى الرجوع إلى صورة الصفحة) في مجال تاريخ التشيع، يعد إيتان كولبرغ (المتوفى عام 1943 في فلسطين المحتلة) أول باحث تفرغ لهذا الموضوع وحده وعمل على تربية تلاميذ له، وقد درس موضوعات تتعلق بتاريخ التشيع نُشر الجزء الأكبر من مقالاتها في مؤلف بعنوان العقيدة والفقه في التشيع الإمامي (أشكييت 1991).
(يرجى الرجوع إلى صورة الصفحة) إن منهج كولبرغ، وبشكل أساسي دراسات الشيعية في الجامعة العبرية بالقدس، يقوم على تشخيص تاريخ التشيع من منظور مرضي، وقد تناول كولبرغ وتلميذه مير ميخائيل بار-آشر، الذي كانت دراسة التفاسير الإمامية المبكرة موضوع أطروحته للدكتوراه، تاريخ التشيع بهذا النهج، وبالطبع فإن اتخاذ مثل هذا النهج يثير مشكلات في المعرفة الصحيحة والدقيقة للتشيع.
الاهتمام الجدي والنهج الجديد لباحثي الدراسات الشيعية في الجامعة العبرية بالقدس، ولا سيما مير ميخائيل بار-آشر وآرييه كوفسكي الذي يعمل مدرساً في جامعة حيفا، هو البحث والتحقيق في النصيرية، والتي بالإضافة إلى تربية العديد من التلاميذ (من بينهم طارق رجب ويارون فريمان) الذين تناول كل منهم جانباً من الفكر النصيري، فقد أعيد طباعة العديد من مقالاته حول النصيرية ومسائلها، وجاء جزء منها في كتاب بعنوان المذهب النصيري-العلوي: دراسة في الكلام والمناسك الدينية الخاصة بهم (بريل 2002).