چکیده:
الهدف من هذه الدراسة هو فحص معتقدات وقيم الأسرة والكتب المدرسية فيما يتعلق بموضوع النوع الاجتماعي ودوره في كيفية تمثيل وحل مسألة المساواة بين الجنسين من قبل الطلاب؛ ولهذا الغرض، تم جمع بيانات تتعلق بموضوع النوع الاجتماعي من خلال طريقة المقابلة شبه المنظمة مع 81 طالباً في المرحلة الثانوية وما قبل الجامعية وعائلاتهم، وكذلك من خلال تحليل محتوى الكتب المدرسية لتخصص العلوم الإنسانية (42 كتاباً مدرسياً) للمرحلتين الثانوية وما قبل الجامعية. تظهر النتائج أنه من بين إجمالي 61 مقابلة أجريت مع أولياء أمور الطلاب (لم يشارك والدان في المقابلات)، هناك توافق في 21 حالة بين معتقدات الوالدين (الأب والأم) والطلاب. كما أظهر تحليل محتوى الكتب المدرسية أن محتوى الكتب المدرسية يتجه نحو تعزيز الحدود الجندرية، ولكن على الرغم من الرسالة المشتركة لهذه الكتب، فإن الطلاب لديهم توجهات قيمية مختلفة في حل مسألة المساواة بين الجنسين.
خلاصه ماشینی:
دراسة معتقدات وقيم الطلاب، والأسرة، والكتب المدرسية حول المساواة بين الجنسين الدكتورة سهيلا هاشمي أستاذ مساعد بكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية، جامعة مازندران الدكتورة مهرناز شهرآرای أستاذ مشارك بكلية علم النفس والعلوم التربوية، جامعة تربية المعلمين في طهران الملخص الهدف من هذه الدراسة هو فحص معتقدات وقيم الأسرة والكتب المدرسية فيما يتعلق بموضوع النوع الاجتماعي ودوره في كيفية تمثيل ومعالجة مسألة المساواة بين الجنسين من قبل الطلاب؛ ولهذا الغرض، تم جمع بيانات تتعلق بموضوع النوع الاجتماعي من خلال طريقة المقابلة شبه المنظمة مع 81 طالباً في الصف الثالث الثانوي والمرحلة التحضيرية وعائلاتهم، وكذلك من خلال تحليل محتوى الكتب المدرسية لتخصص العلوم الإنسانية (42 كتاباً مدرسياً) للمرحلتين الثانوية والتحضيرية.
فخلال هذه السنوات، يتوقع من صانعي السياسات والمسؤولين وسائر أفراد المجتمع من النساء ألا يؤدي حضورهن في الأسرة والتزاماتهن تجاه المسؤوليات العائلية إلى تهميشهن عن مجال الأنشطة الاجتماعية، ولكن يجب أن يكون هذا الحضور والمشاركة بطريقة لا تؤدي أيضاً إلى انهيار الأسرة وإضعاف استقرارها وتماسكها (مهران 2002)؛ في حين أن المشاركة الفعالة للمرأة كمواطنة مسؤولة، إلى جانب إعادة إنتاج الصور النمطية الجندرية في الكتب المدرسية، وتوجيه الطالبات نحو تخصصات علمية يُعتقد أنها مناسبة للنساء، وكذلك التأكيد على الدور المهم والقيم للأمومة والزوجية للمرأة في الحفاظ على كيان الأسرة واستمراره، يمكن أن يؤدي إلى نوع من التناقض والازدواجية في عملية التنشئة الاجتماعية للمرأة ودورها الجندري (مهران 2002).